أنيسة عبداللطيف السماعيل

ماذا تعني لك الميزانية؟!

إن التخطيط والتركيز وتغيير بعض المفاهيم السائدة لدى البعض قد تتغير وتتبدل حسب الظروف التي تستجد، وان ما يمر به العالم تأثر به الجميع في الأمور المتعلقة بحياة الفرد اقتصاديا واجتماعيا، وان المواطن هو المحور الأول في كل تغيير وحكومتنا الغالية جزء أساسي في المشاركة الاقتصادية والاهتمام بالمواطن وتنميته بكل الطرق، وما صدر في الفترة الأخيرة من قرارات تتعلق بالفرد إنما هو قدرة وقوة تدفعنا للتفاعل والمشاركة في بناء أغلى وطن. إن الانسان بحاجة ماسة لأن يغير أساليب تعلم عليها في حياته وان يتفاعل في كل الأمور ويجب أن يكون الوطن وحبه هو المحور الأول في حياتنا،والعالم من حولنا يمر بظروف ومتغيرات فيها من الصعوبة الكثير وان إعلان ميزانيتنا في هذه الفترة وإعلان العجز نتيجة الأوضاع التي نعيشها في هذا الوقت وما يمر به العالم والوطن مع الحرب التي يخوضها جيشنا مع قوات التحالف وما قدمته الدولة من امكانيات هائلة بحيث ألا يتأثر المواطن بما يجري حوله من حرب لها ما يقارب تسعة أشهر ان الحروب بحاجة للدعم من الجميع بكل الأساليب خاصة من يبذل الروح رخيصة من أجل الارض ونحن نعيش حياتنا ولم تتأثر مجريات الحياة لدينا عن ما تعودنا عليه من أسلوب حياة.ان المشاركة الوطنية واجبة على كل فرد يعيش على هذه الارض التي تزخر بالخير من كل جانب، وان ما تم الإعلان عنه من قرارات اقتصادية وخطط قادمة سوف يساهم في تنوع الإيرادات وبناء الفرد والوطن، واعلان الميزانية الاخيرة وما تمثله من ارقام أوجد حوارات حول أرقامها وبنودها.وأنا أتساءل هنا ماذا تعني لك ميزانية الوطن أيها المواطن العزيز؟ وماذا يجب عليك لتعزيز وتفعيل تلك الأرقام التي تتطلب الكثير من كل فرد وأهمها الإنجاز المتكامل والعمل باخلاص ومحاربة الفساد وترجمة الأرقام مهما كانت للنهضة الشاملة وتطوير كل مرافق الدولة ومحاربة الهدر المالي في كل جانب. الحوارات التي دارت حول سعر الوقود والكهرباء يجب أن تدفع الجميع لتبني خطط للترشيد والإنتاج المتوازن الذي يكفل للفرد حياة يعلن من خلالها محاربة بعض المفاهيم الخاطئة للصرف والإسراف في كل مناحي الحياة اليومية. فبناء الوطن بأمس الحاجة للمشاركة والمساهمة وترشيد الاستهلاك في الوقود والكهرباء والماء .مطلوب من كل مواطن يعيش على هذه الارض التي أعطت ومستمرة في العطاء وقد ترجمت عطاءها في ميزانيات الخير التي أرقامها تكشف عن قوة اقتصاد هذا الوطن وتؤكد ان الخطط الاقتصادية القادمة سوف تحقق للاجيال القادمة قوة اقتصادية متمكنة في كل المجالات.. مطلوب تكاتف الجميع.. فهل نترجم ميزانيتنا وأرقامها الى واقع يتمناه الجميع؟ فالجميع يجب أن يكون له دور تفعيل كل رقم الى قوة اقتصادية وكل قرار الى تفاعل متميز ومشاركة هادفة من أجل الوطن الغالي.