سليمان أباحسين

دولة المستقبل بقيادات شابة

يجمع المراقبون الدوليون على أن عصر المملكة الذي تعيشه اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو عصر مزدهر، وتوصف المرحلة بانتقالها لطرح مشروع ضخم مع حزم وتأثير إقليمي وآخر دولي، هذا في الخارج ، أما في الداخل فنرى أن الجميع ينتظر بعد أسابيع قليلة الإعلان عن خطة «التحول الوطني».ولم تمض أيام على إعلان المملكة تشكيل أكبر قوة إسلامية لردع الإرهاب، حتى عادت مرة أخرى لتعلن عن إطلاق مشروع ضخم في الداخل وصلت أصداؤه لكافة صناع القرار السياسي في العالم وجميع وسائل الإعلام الدولية أداره باقتدار سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.ومع حزمة قرارات الأمس التي تبعت إعلان ميزانية الدولة، تتضح ملامح هذا التحول نحو المشروع الضخم الذي يستهدف في إطاره العام إعادة تشكيل اقتصاد البلاد، الذي وصفته وسائل إعلام عالمية «بأكبر تغيير للسياسة الاقتصادية للمملكة» يتعلق بالإنفاق الحكومي. إنها دولة المستقبل حين أقر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- وفي إجراء غير مسبوق- توجها جديدا بإسناد إدارة البلاد لقيادات شابة من الجيل الثاني، بإصداره دعوة في أبريل الماضي لمبايعة الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليا لولي العهد.بالتأكيد تدخل المملكة عصرا جديدا من التخطيط الذي يستشرف المستقبل ويؤمن للمواطنين استقرارا على المستوى الاقتصادي والإنتاجية بفضل رؤية خادم الحرمين الشريفين لما يمكن أن تكون عليه المملكة في السنوات المقبلة.كل المراقبين للشأن السعودي يشهدون ويؤكدون قدرة المملكة على إنجاز التحول الوطني بثقة واقتدار بفضل رؤية قيادتها ووضوح الهدف الأول المتمثل في خدمة الشعب السعودي ونقله إلى مصاف الشعوب المتقدمة على كافة المستويات الاقتصادية والتنموية.