كلمة اليوم

جرائم ضد الإنسانية وانتصارات للمقاومة مشهودة

ما يشاهد على أرض الواقع في تعز، أن المقاومة الشعبية تحقق سلسلة من النجاحات، تعززها الطلعات الجوية لقوات التحالف ضد الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، بما يؤكد أن معركة الحسم في مدينة تعز أضحت وشيكة، لا سيما أن تعزيزات قوى التحالف للمقاومة الشعبية سوف تحول المعارك التي تخوضها القوات الشعبية الحكومية من الدفاع إلى الهجوم، وهي مرحلة حاسمة، سوف تؤدي -بإذن الله- إلى انتصار القوات الشعبية على المتمردين. وللتغطية على الهزائم الواضحة بين صفوف الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، فإن الحوثيين عمدوا إلى إصدار قرارات إلى مواقع ومرافق في الدولة، وقد أعلن الرئيس اليمني الشرعي المنتخب بطلان تلك القرارات التي قضت كما جاء في نصوصها بتعيين واحلال وتوظيف وتقاعد، وكلها نصوص باطلة وغير شرعية صدرت من الانقلابيين ولا يمكن تمريرها تحت أي ذريعة باطلة.ويبدو واضحا للعيان أن الهزائم المتلاحقة التي منيت بها الميليشيات الحوثية وقوات صالح هي التي دفعت لإصدار تلك القرارات الوهمية المعلقة، كما أن الشعور بتلك الهزائم أدت إلى ارتكاب تلك الميليشيات والقوات المزيد من جرائم الحرب، وهي جرائم ضد الإنسانية موجهة إلى المدنيين العزل في تعز، حيث يواجهون من قبل المتمردين بالقصف والحصار المستمر بشكل مباشر. وشعور الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح بالهزائم الواضحة على الأرض دفعهم إلى شن اعتداءاتهم المتكررة على المدنيين في تعز، حيث توجه قذائف الدبابات والهاون إلى الأحياء السكنية المليئة بالسكان العزل من السلاح والخالية تماما من أي نشاط عسكري؛ في محاولة لترهيب المواطنين اليمنيين وادخال الوهم في أذهانهم بانتصارات غير واقعية وبعيدة تماما عن الحقيقة.إن ما يشاهد بالعيون المجردة في تعز هو نجاح القوات الشعبية الشرعية في أداء مهماتها القتالية على خير وجه، وقد تكبدت الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح الكثير من الخسائر، ولم تتمكن من مواجهة الاشتباكات الدائرة في مدينة دمت ومديرية جبن التابعتين لمحافظة الضالع، كما أن الهزائم تلاحق المتمردين في كل مواجهاتهم مع القوات الشعبية الشرعية التي تحقق سلسلة من الانتصارات الساحقة عليهم في كل المواقع.ولا شك أن معركة الحسم في تعز قادمة حيث يسدل الستار على الانتصار النهائي للقوات الشعبية على المتمردين وإنهاء حالة الحصار المضروبة حول مدينة تعز، لا سيما بعد وصول التعزيزات العسكرية من قوات التحالف إلى المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وقرب انتقال المعارك إلى حالة الهجوم الكاسح بدلا من حالة الدفاع، فساعة الصفر أضحت وشيكة للغاية وسوف تختم بنصر المقاومة والجيش الوطني على المتمردين.ومعركة تحرير تعز تعني في جوهرها تحرير محافظات اب والحديدة وذمار، وهكذا يسقط الثقل العسكري المتواجد للمتمردين في تلك المحافظات بهزيمتهم في تعز، حيث الموقع الاستراتيجي للمتمردين، فالمعركة الحاسمة بين القوات الشعبية والجيش الوطني الشرعي وبين المتمردين تبدو قريبة جدا، لا سيما بعد وصول تعزيزات عسكرية جديدة سوف تؤدي إلى وضع النهاية الحاسمة للمعارك في تعز.ولا قبل للمتمردين بالإرادة القوية التي تتمتع بها القوات الشرعية والجيش الوطني، فالروح المعنوية لتلك القوات مرتفعة بينما الشعور بالهزيمة قبل وقوعها هو السائد بين صفوف المتمردين.