كلاسيكو أكبر من 3 نقاط!!
يكفي أن يذكر اسم الاتحاد والهلال لتكون مواجهة اليوم قمة القمم إعلاميا وجماهيريا وفنيا، وكيف لا تكون كذلك وهي الكلاسيكو الأكثر إثارة للكرة السعودية في العقد الأخير. هو نزال من نوع آخر تحضر فيه كل أدوات المتعة والتشويق والمنافسة الشريفة داخل المستطيل الأخضر، ولا ينقصها سوى صافرة تقود الملحمة الكروية في الجوهرة لبر الأمان. المتخصص نيفيز في شباك الاتحاد مفقود في هذا اللقاء وهو اللاعب الذي سرح ومرح في مرمى العميد، ولكن هناك بعبعا آخر يتواجد مع الهلال اسمه ادواردو ربما يكون له موطئ قدم في سجال اليوم. واللافت للنظر في لقاءات الفريقين الأخيرة أن النتائج الكبيرة تحضر وبقوة لمصلحة الأزرق، وهو سيناريو يرغب أبناء الانحاد في إيقافه وإعلان عهد جديد في نزالات الفريقين. منعطف اللقاء خطير جدا للعميد والزعيم، فالأول يسعى لمسح اخفاقاته ووضع قدمه على سكة المنافسة فالفوز بالنسبة له أكثر من ثلاث نقاط، والخسارة أيضا أشد ألما من ضياع النقاط الثلاث، وذلك لما سيترتب عليها من سجالات ساخنة بين الاتحاديين، فلسان حالهم يقول (اللي فينا كافينا). أما الثاني فالفوز يعني له التأكيد على عزمه هذا الموسم بتحقيق اللقب رغم أن الدوري ما زال في ثلثه الأول، بعد أن حقق العلامة الكاملة في الأربع جولات الماضية، ويعزز بفوزه أن ما حدث له في الموسم الفائت بعد الخروج من الأسيوية لن يتكرر في هذا الموسم. وعطفا على كل المعطيات التي ذكرت، فإن الفوز يتسع لأكثر من ثلاث نقاط، والخسارة لها أكثر من باب سيفتح على كل فريق لو خرج خالي الوفاض في الجوهرة. لغة المدرج ستكون حاضرة بكل أفعالها وأسمائها وأدوات النصب والضم والفتح والكسر عددا وفعالية، ومنذ وقت مبكر، والمهم أن لا تخرج تلك اللغة عن النص. لا يمكننا ونحن نتحدث عن الكلاسيو أن نغفل المقصلة التي تنتظر المدربين، وإذا كان دونيس في مأمن، فإن بولوني قد يواجه الإقالة في حالة الخسارة أو تكون مقدمة لها وهذا ما يمكن قراءته قبل المواجهة الكبيرة. أملنا في لقاء يتواكب مع الحضور الجماهيري والإعلامي داخل المستطيل الأخضر.