د.عبدالرحمن الربيعة

التهجم الإعلامي على المملكة

الحمد لله احتلت المملكة العربية السعودية مكانة مرموقة ومحترمة على مستوى العالم العربي والاسلامي والدولي، وذلك بفضل الله عز وجل ثم للسياسة الحكيمة التي تتبعها قيادتنا الرشيدة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، إضافة لما تقدمه السعودية من أعمال ومساعدات تنموية وخيرية للعديد من الدول على مستوى العالم.إن الموقع المرموق لبلاد الحرمين قد أوجد لها أعداء يكرهون الخير ويشحن نفوسهم المريضة الحسد، لما حبا الله المملكة من خيرات فنرى بعضهم يردد ضرورة تقاسم الثروات والثاني يتصيد الاخطاء الفردية ويحاول تعميمها كظاهرة للمجتمع السعودي والآخر يشكك في أي إنجاز أو تطور يتحقق في البلاد، هذا بالاضافة الى من يثير الاكاذيب والدعايات المغرضة بصورة مستمرة للتهجم على السعودية، وهذا التهجم والعمل السيئ لا يقتصر على أفراد فقط بل يصل إلى منظمات ومؤسسات عالمية وقنوات إعلامية خارجية مثل التلفزيون أو الراديو أو الصحف الورقية أو مواقع التواصل الاجتماعي. والحقيقة أن كل شخص لديه إنصاف يتساءل لماذا التهجم على المملكة العربية السعودية تحديداً، والجواب أن المملكة تمثل ثقلا عربيا وإسلاميا كبيرا جداً بالاضافة الى الثقل الاقتصادي المؤثر، لذا فان هذا الهجوم إما نابع من الحسد والغيرة أو للتقليل من مكانة المملكة الرسمية أو للحصول على مصالح عن طريق الابتزاز الإعلامي،،، ولا شك ان كافة هذه الاسباب لن تصل الى شيء ولا تحقق أي ضرر على السعودية (إن شاء الله) ولكن المطلوب التصدي لها وعدم ترك الامور دون إيضاح وجواب صحيح مقنع ليفهم الجميع الحقيقة.إن مهمة التصدي للتهجم الإعلامي على المملكة بشتى الوسائل أصبح أمراً أساسيا جداً وذلك لحماية المكانة المرموقة لبلاد الحرمين وكذلك لمنع التأثير السلبي لاهل الشر على الرأي العام العالمي مما قد يتسبب بضرر على السعودية ومصالحها الوطنية، بالإضافة الى إبراز الجانب المشرق لبلادنا الغالية وما تقدمه من أعمال ومساهمات خيرية وإنسانية يجب أن يعرفها الجميع ويكون أمراً واضحاً وسهل التناول لمن يريد الحقيقة ... والى الامام يا بلادي.