الهلال ما زال حياً
في ليلة الأمس عم الحزن عشاق كرة القدم السعودية ومحبي نادي الهلال، بعد فشل الفريق في الوصول لنهائي دوري أبطال آسيا ومن ثم للعالمية، بعد هزيمته من نادي أهلي دبي الإماراتي، والذي نبارك لهم ولأهل الإمارات على هذا التأهل، وعقبال بطولة الدوري والمشاركة في أبطال العالم للأندية، الهلال خسر بطولة ولكنه لم يخسر هيبته وشموخه وكبرياءه وزعامته الآسيوية وحب جماهيره الوفية التي وقفت معه في لحظات الهزيمة قبل الفوز، خسر فريق الهلال الـتأهل إلى نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2015 والتي كانت من أولويات إدارة نواف بن سعد (وجه السعد)، وطموح جمهور الهلال؛ وذلك لأسباب مُتعدِّدة: أولها إخفاق الحكم البحريني نواف شكر الله في احتساب ركلتي جزاء واضحتين للهلال، الأولى في الدقيقة 43 للاعب كواك لتعرضه للضرب باليد والثانية في الدقيقة 57 للاعب ادوارد، ولو وفق نواف شكر الله في احتساب ركلتي الجزاء لكانت كفيلة بترجيح كفة الهلال بالفوز، ثاني أسباب خسارة الهلال تبديلات المدرب غير الموفقة وتراجع الفريق في آخر دقائق المباراة، وكأن الفريق ضمن الفوز، والنرفزة غير المبررة من ناصر الشمراني، والذي أرجو من إدارة الهلال معاقبته ووضع حد لانفلاته الدائم، وكان واضحا أنه بتصرفه الأحمق يرغب في الحصول على كرت أحمر. ثالث أسباب خروج الهلال، يتعلّق في الحظ وسوء الطالع الذي عاند الهلال كثيرًا في مشاركاته في دوري أبطال آسيا، حيث وقف الحظ في وجه الفريق الهلالي مساء أمس، رابع أسباب خسارة الهلال، كانت في مدرِّب الفريق دونيس، وهو يتحمل جزءا من بين كل أسباب الخروج من البطولة والذي أرى أن اللاعبين هم من يتحمل الجزء الأكبر، فالأخطاء التي ارتكبها ليست بتلك المؤثِّرة، ولو وقف الحظ مع الهلال وتأهل وحقق بطولة آسيا، لأصبح عند البعض أعظم مدرِّب مر على نادي الهلال، وهذه هي مشكلة بعض الجماهير الرياضيَّة، ففي الغالب لا تحكم وفق العقل والمنطق بقدر ما تحكم وفق العاطفة.الهلال وزعيم البطولات يمرض ولا يموت، خسر الهلال ليلة أمس التأهل إلى نهائي بطولة دوري آسيا التي تزعمها منذ عقود طويلة، وما زال يتزعمها، ومع أنَّه فقد التأهل الذي كان يستحقُّه إلا أن جمهوره صفق له ولإدارته بقيادة نواف بن سعد .