عبدالكريم الفالح

متى ننقذ احترافنا الأعرج ؟

أصبح عمر الاحتراف السعودي ٢٣ سنة... ولد هذا الاحتراف عام ١٩٩٢... صار عجوزا بالكاد يمشي... أعرج بحاجة إلى الإنقاذ الذي تمنيناه كثيرا لكن الإنقاذ لم يأت طوال هذه السنين. الإنقاذ بيد ثلاثة: اتحاد القدم والأندية واللاعبين الذين يحترف بعضهم السهر والتدخين ولا يكلفون أنفسهم الذهاب صباحا للتدريب، بينما الأندية تقف مكتوفة الأيدي دون أن تعاقبهم. اتحاد الكرة مطالب بأن يتعاون مع الأندية لكبح الفشل. يمشي العجوز أعرج !! وهو في طريقه إلى غرفة الإنعاش ليصبح بين الحياة والموت !!"2" أنقذوه قبل أن يموت... سيروا معه بدلا من السير خلفه... لا تناموا مثلما ينام... لا تموتوا معه وأنتم الآن تعرجون كما يعرج. انتشال الاحتراف مما هو فيه سيكون لصالح الأطراف الثلاثة: اتحاد القدم والأندية واللاعبين ولا أدري لماذا لايسعون لإنقاذه. لو أن الثلاثة طبقوا الاحتراف كما يجب لارتفعت أسهمهم وتطوروا أكثر. بيدنا ننقذ احترافنا وبيدنا نصلح عرجه واعوجاجه ولكننا نرفض ذلك مع سبق الإصرار والترصد. "3" وقد آن لنا بعد ٢٣ سنة من عمر الاحتراف أن نغيره للأفضل. يجب على اتحادنا أن يزيل الترهل من جسد الاحتراف. أن يزيل البنود التي تتسبب في تقهقره وأن يضع بنودا جديدة وحديثة في نظام الاحتراف. وعلى اللاعبين أن يطبقوا الاحتراف كما يجب فتطبيق الاحتراف الحقيقي سيكون لصالحهم ويبني لهم مستقبلا ناصعا. "4" أما أنديتنا فمن مهامها تجاه الاحتراف أن (تجبر) اللاعبين على تطبيقه بالشكل الحقيقي وتعاقب من يحيد عنه وتنسق مع اتحاد الكرة حول الاحتراف. إنها إذا فعلت ذلك فستنتعش هي وتستفيد من هذا النظام بتطوير الكرة لديها ومن خلال ذلك يتطور منتخبنا. "5" أنقذوا احترافنا قبل أن يموت. أعيدو الوهج لكرتنا المتراجعة حد الوجع.