سليمان أباحسين

جميعنا والد «الدوسري».. سمو الأمير

رحم الله شهداء «سيهات»، سيهات أهلنا الطيبين التي وصلتها أيادي الغادرين والعابثين، اللهم ارحمهم جميعا برحمتك، والمجد، كل المجد لرجال الأمن المخلصين لهذا الوطن.وحادثة سيهات ليست الأولى من انتهازيي الظلام وأصحاب الجهالة والجبناء المحرضين المخادعين والذين يستهدفون لغة الدم والخراب بدلا من البناء، الراكضين نحو الخلف، ونحو مشروع الكراهية والحقد على نعمة الأمن.لقد مر الوطن بدورة من الإرهاب، خاض التجربة، وسجل أروع انتصار على فلول القاعدة، أشاد بها المجتمع الدولي، وامتزجت دماء الشهداء من رجال الأمن البواسل مع دماء البريئين ممن نالتهم يد الغدر من مواطنين ومقيمين.هذا الانتصار لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة ليقظة الجهاز الأمني بكل فروعه وبتعاون من المواطن، الذي عبر عنه الراحل الكبير الامير نايف بن عبدالعزيز "رحمه الله" انه رجل الأمن الاول.وفي حديث سمو أمير المنطقة الشرقية يوم ما قبل أمس رسالة واضحة للجميع، حين دعا سموه "أولياء الأمور والمعلمين وأئمة المساجد وكل من يرى أي تغير او ملاحظة على أحد أبنائه أو بناته في ما يخل بالأمن فلا يتردد في إبلاغ الجهات الأمنية وهي على أتم الاستعداد بالتعاون والتعامل وثقتنا لا تهتز في رجال الأمن".وفي تجارب الدول، تكاتف المواطنين أبلغ دليل على النجاح ضد أي سلوك معادٍ يهدد قيم المجتمع فكيف اذا كان هذا السلوك يؤدي إلى سفك دماء بريئة، ومن هذا المنطق يجب أن يكون المواطن مخبراً وعيناً للدولة ورقيباً فعالاً. نعم، جميعنا مثل والد الدوسري يا سمو الأمير، ونسجل اعتزازنا له ولغيره من الآباء والأمهات والأقارب، خاصة اذا تعلق الامر بنعمة كبيرة اسمها الأمن والأمان. وسنستمر في هذه المعركة حتى النهاية، حتى الانتصار، المهم ان نكون عونا للوطن، لرجال الأمن، للبناء.