سعود بن نايف وأبناء جنودنا البواسل
المملكة العربية السعودية ومنذ نشأتها وضعت نصب أعينها رخاء المواطن وأمنه. وإضافة لذلك عنايتها ورعايتها لأسرة وأبناء كل مواطن خرج من بيته لخدمة الوطن. وقبل فترة من الزمن كان هناك نقاش على مستوى دولي سبق أن تم الكتابة عنه في جريدة اليوم فيما يخص المملكة العربية السعودية وقيادتها وما تقوم به لضمان حياة أفضل لكل من يخدم هذا الوطن ورعايته ورعاية أسرته. ومن ضمن من يخدم هذا الوطن هم جنود حباهم الله بشرف حمل السلاح للدفاع عن تراب هذا الوطن الغالي. ولكن فالوطن والمواطن أخذوا على عاتقهم المساندة والوقوف مع فلذات كل ضابط وصف ضابط وجندي ترك خلفه بيته وأسرته. فالكل وقف معهم في صورة تعكس اللحمة بين أفراد المجتمع. وهذه المواقف المساندة لأسر المرابطين من ابناء هذا الوطن لا تتوقف عند المواطن فقط، بل إنها تلقى الرعاية المباشرة مع القيادة في هذا الوطن. وقبل عدة ايام رأينا سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في استقبال أبناء المرابطين على الحد الجنوبي من طلاب مدارس المنطقة الشرقية في المجلس الأسبوعي (الاثنينية) والتي من خلالها لبوا دعوة سموه لحضور المجلس الاسبوعي برفقة بعض آباء الجنود المرابطين ومعلميهم ومديري مدارسهم. وذلك في لفتتة كريمة من سموه لقوله لهم.. نحن معكم. وإضافة لذلك فقد تحدث معهم بكل عفوية وشفافية عما يهدد الوطن والمواطن من الخارج. ولكن الكل يعلم بأن هذا التهديد الخارجي ضد المملكة مدحور لا محالة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وصلابة الجندي السعودي الذي يعمل ويقاتل تحت قيادة حكيمة حباها الله سبحانه وتعالى بحب شعبها لها وحبها لشعبها. ولقد تحدث الأمير سعود بن نايف للجميع بأن من في الحد الجنوبي من كافة القطاعات يمثلون كل أطياف هذا البلد العظيم. ونقطة مهمة قام سمو الأمير بالتطرق لها عن أبناء جنودنا المرابطين وهي وان كان آباؤهم على حدودنا الجنوبية فكلنا آباء واخوان لهم وكلنا سنرعاهم بما يستحقون من رعاية واهتمام. وأكد على أساتذتهم الكرام في مدارسهم وإدارة التعليم على وجه الخصوص ومدير التعليم على وجه العموم بتوفير الرعاية لهم والاعتناء بهم. وبهذا يكون سيدي أمير المنطقة لاشرقية الأمير سعود بن نايف قد أضاف جمالاً إلى جمال مجلسه، وزاد من جرعات الوطنية عبر مجلسه في اثنينية لم تجمع فقط كبار موظفي الدولة أو شخصيات من المنطقة الشرقية، بل وتواجد فيها ابناء جنود مرابطين في الحد الجنوبي يدافعون عن تراب هذا الوطن. إنها لفتة كريمة من أمير محبوب ليعطي كلمات جميلة ومطمئنة لكل جندي مرابط ليقول لهم نحن معكم بكل جوارحنا. فيا سمو الأمير.. كم هو جميل أن نرى دروس اللحمة الوطنية في مجلسكم وكم هو مشرف لكل أبناء هذا الوطن أن يكونوا جنودا له.