مرحبًا مليون بضيوفنا
الليلة.. أهل الشرقية موعودون مع حدث رياضي كبير يجمع الأشقاء في دول الخليج وهو افتتاح الدورة الثانية للألعاب الرياضية لدول مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها مدينة الدمام، وسيدشّن حفل الافتتاح الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله». حفل الافتتاح سيكون بإستاد الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز بالدمام، ودخول الجماهير مجانًا طيلة أيام البطولة التي يشارك فيها أربعة منتخبات خليجية بعد اعتذار الكويت وعمان عن عدم المشاركة في البطولة التي تُقام في عددٍ من المدن الرئيسية بالمنطقة الشرقية، وتتركّز غالبية المنافسات في مدينة الدمام، فيما تستضيف القطيف منافسات كرة اليد وألعاب القوى، وتستقبل بقيق منافسات الفروسية لفئة القدرة، حيث تم إطلاق اسم الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم «رحمه الله» على الميدالية الذهبية لسباق القدرة والتحمّل الذي سيقام يومي 16-17 في محافظة بقيق كنوع من التكريم للمرحوم «بإذن الله» الذي سبق له أن أحرز عددًا من البطولات في سباقات القدرة والتحمّل، وتقام منافسات الهجن في النعيرية، وكاستثناء وحيد يستضيف «منتجع نوفا» بالرياض مسابقة الفروسية لفئة قفز الحواجز، إذ إنه معدّ خصيصًا لاستقبال مثل هذه المنافسات.المملكة سخّرت كل إمكانياتها لخدمة ضيوفها من دول الخليج، حيث اعتمد مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر ليكون المستشفى الرئيسي للدورة إضافة لفريق ميداني من الأطباء والإخصائيين والممرضين، وفتح أبواب مركز الأبحاث والقياس للطب الرياضي بكلية العلوم الطبية التطبيقية لجميع الرياضيين بالدورة، وتم تسكين الوفود المشاركة في أرقى فنادق المنطقة، ودول مجلس التعاون الخليجي تملك من المقوّمات اللوجستية والمالية ما يجعل البطولات الخليجية أكثر تأثيرًا مما سبق فهي قادرة على أن تعيد رياضة الخليج لوهجها السابق الذي افتقدته مؤخرًا .شعوب الخليج ترنو إلى تفعيل دورات الخليج لتكون تجمعًا رياضيًا حقيقيًّا وليس الوقوف عند الحضور كمجاملة للدولة المضيفة أو عند الاعتذار عن عدم المشاركة قبل موعد أي بطولة خليجية، وأعتقد أن على المسؤولين عن تنظيم البطولات الخليجية القيام بجردة حساب لما مضى، مقارنة بما يجب أن يكون في المستقبل، وبالتالي نتخلص من عبارة: «لم يعُد بالإمكان أفضل مما كان.. رافقت دورات الخليج في السنوات المنصرمة!إن شاء الله تكتمل فرحتنا بحضور الجمهور السعودي الليلة في الملعب وطيلة أيام البطولة فالجمهور السعودي هو ملح البطولات، وهو الرقم واحد في ترجيح كفة ونجاح أي بطولة، كما أرجو التوفيق للمنتخب السعودي لكرة القدم الذي حقق ذهبية الدورة الأولى بتحقيق نتائج جيدة في البطولة، وكذلك دعواتنا للمنتخبات السعودية المشاركة في كافة الألعاب بتحقيق نتائج متقدمة تتواكب مع الدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية من القيادة الحكيمة في هذه البلاد المباركة.