الهلال يخيب آمالنا والمنتخب ينعشها
«1»وكأنما الفريق جسد إذا ذهبت روحه... مات!! مصيرنا الكروي أوقعنا مع الإماراتيين ثلاث مرات في أقل من ثلاثة أسابيع. ولنا مع الأحباء الإماراتيين مصائر أخرى رياضية وسياسية وعسكرية. «مصيرنا واحد وشعبنا واحد»نحن الآن في طور الحديث عن الكروي منها. الثلاث هي مقابلة الهلال مع الأهلي في مباراة الذهاب الآسيوية التي انتهت بالتعادل الإيجابي هدفا لكل منهما ثم لقاء المنتخب الأول مع المنتخب الإماراتي التي كسبها منتخبنا بهدفين لهدف، وسنلتقي بهم في الثالثة الحاسمة وهي مباراة الهلال مع الأهلي إيابا يوم الثلاثاء المقبل.«2»استحق المنتخب الفوز أمام الإمارات واتضحت منهجية المدرب وروح اللاعبين العالية في الوقت الذي خيب الهلال الآمال بنتيجته ومستواه أمام الأهلي، ففي مباراة المنتخب ظهرت الروح، وعند الهلال غابت الروح وأصبح الفريق الأزرق في وضع صعب في مباراة الإياب، وكان من الممكن أن يحقق نتيجة إيجابية له تريحه في المباراة الثانية. هي الروح إذا إذا حضرت فاز المنتخب وإذا غابت اختفى الفريق. «3»نحن نملك في المنتخب والهلال لاعبين موهوبين ومدربين جيدين سواء كان مارفيك الهولندي أو دونيس اليوناني لكن المشكلة العويصة هي اختفاء الروح لدى اللاعبين وهو ما ظهر سلبيا لدى لاعبي الهلال وإيجابيا لدى لاعبي المنتخب. وإذا لعب الهلال بروح عالية بعيدة عن عقدة «العالمية... صعبة قوية» فحتما سيتأهل للمباراة النهائية لكأس آسيا. وإذا لعب المنتخب مبارياته المقبلة بالروح العالية التي لعب بها أمام المنتخب الإماراتي فسيفرش طريقه للمرحلة المقبلة بالورود وسيجني الذهب ويعود لمنصات التتويج التي افتقدها سابقا وغاب عن القمم كثيرا. «4»منتخبنا أمام مرحلة تاريخية فهو إذا واصل انتصاراته سيضرب عصفورين بحجر واحد أي سيتمكن بهذه التصفيات المزدوجة من الوصول لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا في نفس الوقت أي أنه لن يجهد نفسه بتصفيات أخرى.