القادسية... وحوش الضوء
1القادسية... ولد قويا وعاد بطلا ولد القادسية في الممتاز... هذا ما يقوله التاريخ. أما الحاضر فيقول إن القادسية عاد للممتاز قويا فتيا بطلا... عاد وهو بطل للدرجة الأولى وبمتوسط أعمار يصل إلى 24 عاما كما يقول مدير الفريق غازي عسيري. "الممتاز"... ما أحلى الرجوع إليه، وتزداد الحلاوة عندما تترافق العودة مع البطولة ثم يقدم الفريق مستويات ونتائج جيدة إلا مباراته أمام التعاون التي خسرها بالخمسة. إذا استسلم القادسية لهزيمته أمام التعاون فستتجرأ الفرق الأخرى على هزيمته بأرقام كبيرة وسيعود حيث أتى: الفوضى والأولى والظلام. 2 إذا استسلم مبكرا فسيعود سريعا إلى الظلام. على لاعبي القادسية أن يثقوا بأنفسهم ويعودوا من تحت الرماد طيورا كاسرة وليسوا "طيور الظلام".القائمة القدساوية تضم لاعبين جيدين تمكنت القادسية من إبرازهم بعد "سيل" النجوم التي تخلت عنهم للفرق الأخرى عندما أفرغوا القادسية من نجومها فهبطت القادسية للأولى فلم يعد لديها نجوم تقوى على الصمود والصعود. 3وعندما عادت القادسية لمهمتها التي عرفت عنها، ألا وهي صناعة النجوم، تمكنت من العودة للممتاز بل قدمت في أول مباراتين مستويات جيدة مما أثار أطماع المتربصين وبدأوا بطلب عدة لاعبين. وإذا استسلمت إدارة القادسية للمغريات وبدأت في تصدير نجومها بكثافة كما فعلت إدارات سابقة فستعود حتما للأولى. 4يجب على إدارة القادسية ألا تفرط بالمبرزين الحاليين إذا أرادت، ليس فقط البقاء في الممتاز، بل المنافسة على المراكز المتقدمة. القادسية تملك حاليا إدارة متفهمة وهادئة ومدربا جيدا ولاعبين متميزين. ما ينقصها فقط هو التفاف أعضاء الشرف وأبناء الخبر حولها وإبعادها عن أية أزمة مالية فالمال عصب الأندية وسر تطورها. 5القدساويون يجب أن يكونوا وحوش الضوء وليس طيور الظلام.