عبد اللطيف الملحم

المنتدى السعودي - الأمريكي للاستثمار

في يوم الجمعة تم عقد المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار 2015م في العاصمة الأمريكية واشنطن والذي كان من ضمن برنامج زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «حفظه الله». وقد شمل المنتدى فقرات كثيرة مهمة كان أبرزها أطروحات وكلمات ومشاركات من قبل وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة ووزير الصحة المهندس خالد الفالح ومعالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبداللطيف العثمان. وقد توج هذا المنتدى بحفل عشاء على شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسط حضور حشد كبير من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي من الساسة ورجال الاقتصاد من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، إضافة لتواجد عدد كبير من رجالات الإعلام ورؤساء التحرير. وتخلل العشاء كلمة ترحيبية من جانب الطرف الأمريكي ومن ثم استمع الحضور إلى كلمة ألقاها الملك سلمان بن عبدالعزيز شرح خلالها الكثير من الأمور فيما يخص العلاقة بين البلدين وسبل استثمارها لما يخدم ليس فقط البلدين، بل والمنطقة أجمع. وقد كانت فترة العشاء بمثابة تواصل اجتماعي وإعلامي. وقد سلط هذا المنتدى على أمور كثيرة فيما يخص الاستثمار وأهميته للبلدين وخاصة في مجالات الطاقة والصحة وما يهم البنية التحتية، وكذلك تم تباحث أمور خاصة بالتحديات التي تواجهها المنطقة، ولكن رغم ذلك فالمملكة أصبحت مثالا يضرب به المثل في مواجهة التحديات. وقد كان أسلوب شرح ما تقوم به المملكة من خدمة الملايين من الحجاج الذين يأتون من جميع أصقاع الأرض في وقت وزمن لا يتعدى أسابيع قليلة، وفي محيط مكان محدد، لهو إنجاز بحد ذاته، وخاصة فيما يتعلق بالرعاية الطبية. وفي الوقت الذي تواجه فيه الكثير من دول المنطقة ودول كثيرة حول العالم من قلاقل نجد أن المملكة تعتبر الآن أفضل بيئة استثمارية جاذبة. وتصل بعض هذه الاستثمارات إلى بلايين الدولارات. وقد تم تباحث أفضل الطرق للاستفادة من المصادر المتوفرة في المملكة، وكذلك أهمية استغلال وجود نسبة كبيرة من الشباب والفتيات ليكون عاملا مساعدا لنهضة الاقتصاد، وقد صرح المهندس عبداللطيف العثمان بالإعلان عن توقيع 18 اتفاقية نوعية صناعية بين شركات سعودية وأمريكية في هذا المنتدى. وقد وضحت أهمية هذا المنتدى من خلال التواجد الإعلامي السعودي الكبير، وقد استمتع الحضور للمنتدى بمشاهدة عرض قصير يحكي قصة العلاقة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك عرض بعض اللقطات التي كانت تحكي الزيارات المتكررة للولايات المتحدة الأمريكية والتي قام بها ملوك المملكة، والتي آخرها هذه الزيارة الميمونة التي يقوم بها الملك سلمان بن عبدالعزيز والتي تأتي في ظروف صعبة على المنطقة والعالم، و في الوقت الحالي، فالكثير داخل الوطن وخارجه يعولون على هذه الزيارة وأهميتها لتكون أداة مساعدة للنمو الاقتصادي سواء في المملكة أو المنطقة، وهذا أحد الأمور المهمة ليعم السلام في المنطقة.