ماجد يسجل هدفا رغم اعتزاله
«1» الأهداف تتوالى من الأسطورة ماجد عبدالله رغم اعتزاله.. الهدف هذه المرة معنوي وليس ماديا محسوسا. هدف من خارج الملعب بعد أن أبهر ماجد المتابعين بأهدافه الخارقة والمتعددة داخل الملعب. ماجد عبدالله «مفكر» يمشي على الأرض خارج الملعب بعد أن كان يصول ويجول بإبداع وعقلية تحمل طابع الفكر داخله. بعض اللاعبين- وعندما يلعبون- يضعون رؤوسهم خارجه.. مجرد ركض داخله و «سبات» خارجه.«2»اعتزل ماجد... تواصل الفكر لديه لصالح الكرة السعودية.. فكر بالوصول إلى هدف حتى سجله بإتقان. الهدف كان تأسيس جمعية اللاعبين القدامى بعد أن أقرتها وزارة الشؤون الاجتماعية. لم يترك ماجد أصدقاءه وزملاءه الذين اعتزلوا واتعبتهم الأيام.. بعضهم لم يجد قوت يومه.. آخرون اضطروا للعمل بمرتب ضعيف جدا.. منهم من لم يجد العمل. ماجد يقول: «من منطلق اهتمامي بإخواني اللاعبين سواء المعتزلون أو الذين ما زالوا يمارسون اللعب نبعت فكرة الجمعية لمد جسور التعاون مع اللاعبين وإفادتهم والاستفادة منهم كل بحسب عمله». «3»وهاتان فكرتان جيدتان وهما أن يستفيد اللاعبون ويفيدون أيضا فخبراتهم في الملاعب من الممكن الاستفادة منها في الأندية. الثانية أن ينضم اللاعبون الحاليون للجمعية ويستفيدوا ويفيدوا أيضا. ولكن.. لابد أن تكون بمقابل ليستفيدوا ماديا. هناك مشكلة قد تسبب عائقا ألا وهي المادة، فيجب توفير المادة من أجل نجاح الجمعية مثل أن يكون هناك صندوق للجمعية تتوافر أمواله عن طريق خصم نسبة معينة من قيمة التذاكر إضافة إلى ضرورة أن تدفع وزارة الشؤون الاجتماعية مبلغا سنويا للجمعية من أجل توفير متطلباتها والتزاماتها التي ستكبر شيئا فشيئا إذا وقفت على أقدامها. ميزانية الجمعية من الممكن أن يتوافر جزء منها أيضا من خلال توفير راع تجاري لها.«4» إذن.. هناك ثلاث طرق من الممكن أن تتوافر من خلالها الميزانية وهي صندوق الجمعية ووزارة الشؤون الاجتماعية والراعي. أخيرا... شكرا ماجد. شكرا وزارة الشؤون شكرا للرئاسة العامة.