البكر والدوسري والدبل ومدرب المنتخب
محمد البكر مميز بالعطاء والإيثار، دعم الكثيرين وراهن على إبداعهم، نقل القسم الرياضي بصحيفة اليوم نقلة نوعية، مد يده وساعد الكثيرين فتح قلبه قبل بيته، اليوم يتم تكريمه بعد عطاء ستة وثلاثين عاما، مدح من يستحق وانتقد من اجل النقد والتصحيح. استاذنا الكبير وصاحب السواليف الجميلة سامحنا اذا لم نستطع ان نوفيك حقك. عبدالعزيز الدوسري حقق في عهده الاتفاق افضل الإنجازات بذل كل ما يستطيع من اجل الاتفاق، انتقدناه كثيرا فكان حليما وكما حقق الإنجازات كان من أسباب هبوط الاتفاق له من الفضل على الاتفاق اكثر بكثير من الأخطاء والسلبيات لم يوفق في السنوات الاخيرة فكانت عليه ثقيلة. صارع من اجل البقاء في عشقه الاتفاق الا ان الكل عمل من اجل التغيير، نظر الى التغيير على انه حرب عليه فلم يستسلم فانهزم. سيظل هو كبير الاتفاق وصانع أمجاده كنت أتمنى ان تكون مغادرة وفق آلية تحقق له نفس المكانة ونفس التقدير والاحترام في زمن قلة من يحترم تاريخ الكبار. في يوم الانتخابات أهدته اغلب الجماهير الاتفاقية من حسناتها عندما اساءت له دون ان تعي بتاريخه المميز ودون ان يكون في قلوبهم جزء من الوفاء لرجل خدم ناديهم لأكثر من ثلاثين عاما، لماذا تجردت اغلب الجماهير لرئيس وضع ناديهم بين الكبار؟ خالد الدبليستلم الراية والقيادة شاب طموح يعشق التحدي ويقبل ان يكون التحدي كبيرا وهو كذلك فالطريق الى النجاح وتحقيق امال وتطلعات الجماهير الاتفاقية ليس مفروشا بالورد والجماهير التي صفقت له طويلا وفرحت بفوزه تنتظر منه الصعود اولا.تم التغير بعد عملية قيصرية ولكن كاذا بعد التغير فالكل يراقب ينتظر الجديد والمثير في البيت الاتفاقي ولن يكون لهذا التغير اي دور إيجابي ان لم يتحقق معه تغير في الصورة من الداخل وليس الخارج ولذلك فان الاتفاق الجديد لا بد ان يكون قد امتلك أدوات التغير والتلوين والتشكيل. ندعو الله ان يوفق هذا المجلس الجديد بإعادة الاتفاق الى وضعة الطبيعي بين الكبار وهذا لن يتم الا بثقة وتكاتف ودعم الجميع معنويا وماليا واعتقد ان الصعود سيكون المفتاح السحري لتحقيق ذلك فلن يقبل اي اتفاق بإخفاق جديد خصوصا اننا في بداية الموسم. مدرب المنتخب اخيراً تم التعاقد مع جهاز فني لمنتخبنا الوطني على حساب التخلي نهائيا من المدرب الوطني فيصل البدين حتى لو ضمن الجهاز الفني مع ان اتحاد الكرة قد أكد اكثر من مرة بان البدين سيكون ضمن الجهاز الفني القادم.وشخصيا ما زلت مقتنعا بان نجاح الجهاز الفني مرتبط ارتباطا مباشرا وكبيرا بامكانية وقدرات اللاعبين وهذا يعني ان التعاقد مع مدرب حقق وصيف كاس العالم وفي ظل ان منتخبنا الحالي ومنذ سنوات مترنح ومستويات اللاعبين ليست ذات الفورمة العالية ولا يوجد لدينا بالمنتخب اي لاعب محترف خارجيا فان التعاقد لن يحقق النجاح الكلي.اي طموح يملكه مدرب قد حقق وصيفا لكأس العالم مع منتخبنا؟ وأي منجز سيضيف هذا المدرب لسجله التدريبي مع منتخبنا؟ لماذا لم يتم التفكير والتعاقد مع مدرب متوافق مع إمكاناتنا وقدرتنا وطموحنا؟ أليس هذا افضل من جلب مدرب عالمي او كبير فالمدرب المغمور او صاحب السجل غير الكبير سيكون افضل في هذه المرحلة لمنتخبنا.