الخمسة الكبار.. الشوق والضوء والريح والآهات والحلم
نحن موعودون بموسم كروي «ساخن» برغم البداية «الباردة» !!النصراويون يتوعدون... الهلاليون منتشون... الاتحاديون قادمون.. الأهلاويون حالمون. والشبابيون... حائرون !! حيرة الشباب مما قدمه من مستوى الموسم الماضي الذي كان من أسوأ مواسمه، ولم يكن «شابا» أبداً بل كان مشواره أشبه بعجوز بالكاد يتلمس طريقه. أصيب بالعمى فلم يعد يرى أمامه، وكانت استقالة الإدارة السابقة من نتائج ماقدمه... يعيش الحيرة... هل سيستمر في مستواه الماضي أم يتغير ليصنع مستقبلا جديدا. كان الشباب في الماضي يقطف الذهب ثم جنى أقسى العتب.. أضاف له الغضب... بعد التعب. كان يحلم فأصبح الحلم كابوساً !!! لم يعد له وكما يقول الشاعر إلا «حكايا الشوق المنساح على جدران القلب،،، فأغني». غنى الشباب... أغنيات الحزن الموسم الماضي. فهل يشعل قناديل الفرح ويتحدث حكايا الفوز ؟!#النصر... قطرات الضوء النصر يتوعد بعودة مستواه الموسم الماضي وبخاصة بعد أن علقه الهلال على حبال الهزيمة.. «شنقه»... فماتت أمنياته بتحقيق السوبر. « ياقطرات الضوء المخفية بين دموع الإنسان» فارس نجد كان ضوء الموسم الماضي... أطفأه الهلال في لندن... هو سيبحث عن الأضواء بين دموع الهزيمة. يتوعد ويعد ويدرس أسباب الخسارة التي أعقبها غضب نصراوي بين الجمهور وأعضاء الشرف ممزوجة بالمطالبة بإعفاء المدرب داسيلفا. هكذا هي الهزيمة... لا أب لها... مباراة واحدة غيرت القناعات النصراوية. فهل تعود القناعات الإيجابية النصراوية بتوالي النصر اسما وفعلا ؟!#الهلال... فوق رموش الريح الهلاليون منتشون من النصر مرتين والوحدة... إنهم يعيشون أفضل أيامهم. جماهيرهم أعلنت الحب على الفريق... رفعت اللوحات ترحيبا وتأصيلا للحب بالرقم 56.. طارت فوق رموش الريح... أعلنت المواعيد. «فوق رموش الريح أهواك مواعيداً عالقة في الأجفان» لاتريد الجماهير الهلالية أن تعود إلى حقبة ماقيل دونيس. بهذا المحارب اليوناني تمكن الهلال من إزاحة النصر_المنافس التقليدي_ من كأسي الملك والسوبر بجدارة وجلب «النصر» معنى. لايريد الجمهور الهلالي أن يعود إلى زمن ريجيكامب الذي رماه في أتون المستويات الضحلة والهزائم الغريبة عنه بماعرف عنه من فريق يعشق منصات التتويج. فهل يستمر الهلال في مصاحبة الذهب أم يعود للحقب الماضية ؟!#الاتحاد... يلملم الآهات الاتحاديون... قادمون بصفقاتهم المتعددة وبمنصور البلوي المملوء بالأموال والآمال بعودة الإتي إلى ما تريده جماهيره التي كانت معه حتى وهو يعيش في رحم الهزائم والدليل على ذلك أن جمهوره كان الأكثر حضورا في الموسم الماضي والأجمل بأهازيجه العذبة والطربية برغم هزائمه. وينبغي على أصفر جدة أن يلملم آهاته ويعود مستوى وذهبا بعد أن ابتعد عنهما الموسم الماضي. «كيف نلملم آهات الإنسان ياهذا القادم من مدن التعب» نعم... الاتحاد قادم من مدن التعب وهو بحاجة في هذا الموسم إلى أن يرتاح ويلملم آهاته. فهل ينجح الإتي في ذلك أم يواصل الابتعاد عن الفن وتعصف به الأموال والآمال ؟!# الأهلي... هدب الحلمالأهلي.. معقول !! هل صحيح أن الأهلي غاب عن بطولة الدوري 30 عاما ؟ أكاد لا أصدق أن فرقة الرعب رافقت رعب الغياب كل هذه الأعوام !! كان الأهلي قريبا من تحقيق الحلم الموسم الماضي.. جاور النصر خطوة... خطوة... فوزا وراء فوز حتى إنه أصبح الفريق الوحيد الذي هزم النصر مرتين واقترب من تحقيق البطولة إلا أن التعادلات خذلته... ذهب حلمه ورعبه. الأهلاويون سائرون هذا الموسم في الطريق إلى تحقيق الحلم الذي غاب طويلا طويلا... الفريق بحاجة إلى أن يرتاح بعد عناء الغياب. «ترتاح على هدب الحلم عيوني»فهل تتحول أحلام الأهلي إلى... أوهام ؟! هذا هو حال «الخمسة الكبار» هذا الموسم، ولهذا نحن موعودون بموسم على «صفيح ساخن».