الهلال.. يستاهل
«1»ظفر الهلال بأولوية جديدة في مستهل الموسم السعودي كبطل لكأس «السوبر» التي أقيمت لأول مرة في مدينة الضباب «لندن».كتب تاريخا جديداً بتحقيقه بطولة تقام في الخارج لأول مرة. استحق الهلال الكأس بجدارة لأنه كان الأفضل والأخطر طوال شوطي المباراة.. صحيح أن النصر سنحت له فرص خطيرة لكن الهلال تمكن من السيطرة على معظم فترات المباراة.«2»الأزرق العاصمي كان الأفضل في كل شيء: لاعبوه المحليون والأجانب الذين صنعوا الفارق وانضموا للاعبين الأجانب الممتازين الذين ينجح الهلال عادة في التعاقد معهم.الزعيم كان الأسرع في التحول من الدفاع للهجوم بعكس النصر الذي كان بطيئا.. لعب الهلال أيضا بطريقة الضغط على مستلم الكرة وكان من الواضح الكثافة العددية له عندما يبدأ النصر بالهجوم. «3»أغلب الهجمات النصراوية كانت تواجه بعدد دفاعي هلالي أكثر من الهجوم النصراوي وهذا ما أفسد كثيرا من الهجمات النصراوية. ليلة المباراة كانت للهلال بعكس النصر الذي لم يكن في يومه وتأثر بغياب عدد من لاعبيه بينما الهلال لم يتأثر بالنقص الذي ولد قوة وانتصارا هلاليا. «4»«السوبر» أكد أن الجمهور السعودي جمهور متحضر لم يتسبب في إفساد التنظيم برغم أن المسافة بين أول المدرجات والملعب قصيرة جدا ويمكن لأي شخص القفز منها بسهولة إلا أن الجمهور السعودي كان عند حسن الظن.«5»وكنت أتمنى لو تابع ناقل المباراة النشاطات التي كانت بمعيّة المناسبة مثل المعرض الخاص بالمملكة، ولم نشاهد إلا رابح صقر في الأوبريت. المناسبة كانت ناجحة من كل النواحي المالية حيث استفاد منها ماليا الاتحاد السعودي والناديان وكان التنظيم رائعا والحضور الجماهيري مميزا. «السوبر» المقبل مطلوب أن يكون في مدينة أخرى مثل دبي أو الدوحة وتحظى بزخم إعلامي كبير، أما الزخم الجماهيري فهو مضمون لقرب هذه المدن من السعودية ووجود ملاعب وفنادق راقية بها.