بيان وزارة الداخلية أسعدنا وأحبطنا
• بيان وزارة الداخلية الأخير والذي تم الكشف فيه عن:• عمليات إرهابية مروعة خطط لها التنظيم الضال «داعش» في أيام خير الشهور الذي تصفّد فيه الشياطين، وحدد تنفيذ بعضها في التاسع منه لتتزامن مع عمليات التنظيم الإرهابية التي نفذت في دول أخرى!• ومن ذلك عمليات انتحارية باستخدام الأحزمة الناسفة على جامع يصلي فيه رجال أمننا -الذين يكفرهم هؤلاء!- ومساجد في منطقتنا الشرقية وبشكل متتابع كل جمعة، وبعثات دبلوماسية أعطيت الأمان من بلادنا، ومنشآت لرجال يسهرون من أجل حمايتنا وحماية أبنائنا في شرورة مع إقامة معسكر في صحرائها!• وأن الجهود المباركة لرجال أمننا أسفرت عن القبض على (431) شخصا، أغلبهم وللأسف سعوديون، قاموا بعمليات سفكت الدماء وروّعت الآمنين، وحتى بالنسبة لهم فسجوننا خير لهم من المصير الذي كانوا يُساقون إليه من قبل تنظيمهم!• كما تم الكشف عن بعض الأسماء المستعارة التي تفننت في إيذاء الآخرين في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي التربص ومن ثمّ الإيقاع بمن يتنازل عن عقله ويسلمه لهم!• كل هذه الإنجازات تستحق الفخر، وتجلب الإحباط أيضاً، فما أُعلن يعني:• أنه ما زال رغم المآسي التي يجلبها هذا التنظيم على الأمة الإسلامية، وحجم التشويه الذي يتطوع لتقديمه عن دين الحق الذي جاء بالعدل والرحمة للبشرية، ورغم الجهود التي تبذل في التوجيه والتوعية، فإن هناك من شبابنا من لديه الاستعداد ليتخلى عن عقله ثم يتبعه بحياته، ليكون وقوداً في تحقيق أهداف قادة التنظيم والدول التي من ورائهم والتي تدرك أن أساس تحقيق هدف تدمير الأمة الذي يسعون إليه، يتحقق من خلال إشاعة الفوضى في قلب الأمة، أرض الحرمين الشريفين!• كما أنه يعني أنه ما زلنا نعاني من مجتمع، لم يدرك بعض أفراده المؤامرة الكبيرة التي تحاك لبلدهم، وآباء وأمهات وقادة رأي بعيدين عن أبنائهم وبناتهم، ولذلك يستغل الأعداء هذه الفرصة السانحة ويملأونها بشبهاتهم وانحرافاتهم!• ما أعلنته وزارة الداخلية يدل على أننا بحاجة إلى صحوة أكبر وبناء قوي ومؤثر على الجهود السابقة، فالتحدي كبير وثمن الإهمال مزيد من دمائنا على أيدي أبنائنا!