عبدالكريم الفالح

فراغات الكرة السعودية وقريني المستقبل

ثمة (فراغات) في الكرة السعودية ستتسبب في التأثير عليها سلبيا لو استمرت:المنتخب السعودي أولهم.. لأن مكان المدرب الرسمي للمنتخب (فارغ).. لايبدو في الأفق أية ملامح لمدرب قادم.وضع الاتحاد السعودي مدربا (مؤقتا) هو الوطني فيصل البدين، ويؤكد الاتحاد من جهة أخرى أن المدربين الوطنيين إنما وضعوا للطوارئ. ويبدو أنهم يشيرون إلى أن المنتخب دخل مرحلة (العناية) المركزة.. وهذا ماهو واضح لأنه يعيش في الإنعاش بنتائجه الأخيرة.نعود للفراغ.. فقد طال المطال لملء كرسي المدرب الرسمي.. آخر الأخبار تقول أن الاتحاد (حائر) بين خمسة مدربين: الأرجنتيني دانييل باساريلا وأبني جلدته ريكاردو جاريكا وخوسيه والتشيلي خورخي سامباولي والهولندي غوس هيدنيك. هذا التأخير في محاولة ملء فراغ المدرب قد يكون له عواقب قد لاتحمد عقباها متعلقة بانسجام اللاعبين مع المدرب من جهة ومع أنفسهم من جهة أخرى. وينبغي للاتحاد السعودي أن يترك (البطء) جانبا ويسارع في التعاقد مع مدرب جديد. فراغ آخر في الكرة السعودية يتعلق بكرسي رئاسة النادي الأهلي الذي أصبح (فارغا) بعد استقالة الأمير فهد بن خالد ومحاولات إشغاله برئيس آخر، وازداد الوضع تعقيدا بعد الأنباء التي ترددت باعتذار أحد المرشحين للرئاسة وهو مساعد الزويهري وظروف مرشح آخر مرغوب من الجماهير الأهلاوية هو الأمير فيصل بن خالد بن عبدالله الذي ينوي الدراسة في الخارج. الأهلي يعيش وضعا صعبا في هذه الحالة ستؤثر كثيرا في حالة استمرارها. هناك (فراغات) أخرى في أغلب الأندية السعودية حيث لم تستكمل حتى الآن إجراءات التعاقد مع لاعبيها غير السعوديين للفترة الصيفية الحالية. ويبدو أن إجراءات اللحظة الأخيرة ستتكرر في هذه الأندية فبعضها لايتحرك (بجدية) إلا قبل إغلاق موعد التسجيل بلحظات.. عندها تجلب المرارة لجماهيرها التي تعاني كثيرا بسبب إداراتها. وبذلك تسير هذه الأندية بمشية السلحفاة العجوز بينما من المفترض أن تقلد قفزات الأرنب الصغير. #القريني.. لافراغللمستقبل أدوات ورجال يملأون الفراغات، وقد جمعتني الصدفة برئيس نادي الشباب الأستاذ عبدالله القريني واطلعت منه على بعض أفكاره لمستقبل الليث وخططه الجديدة للنادي، والأهم شخصيته الهادئة والمتوازنة البعيدة عن الغرور أو التعالي والتي ستفيد النادي بإذن الله. عرفت.. أن اهتمامه لايقتصر على الشباب وإنما يمتد للرياضة السعودية. أروع ماسمعت منه أنه يستمع ويستفيد من صاحب أصغر وظيفة في النادي وخارجه. وبمثل هذا الرجل تملأ (الفراغات) ويؤثر إيجابيا ليس على الكرة السعودية فقط وإنما على الرياضة السعودية بشكل عام.