حمد الدبيخي

هزازي في عرين النصر

 انتقل نايف هزازي إلى الشباب في عهد الرئيس السابق خالد البلطان، ولسوف ينتقل من الشباب في عهد الأمير خالد بن سعد، الذي عاد لقيادة الليث لموسم لم يحقق فيه الفريق آمال وتطلعات محبيه، فقد قدم موسما غير جيد فنيا ومعنويا، وقد خرج من كأس ولي العهد عبر الصاعد فريق الخليج، وخرج من كأس الملك عبر فريق التعاون والفريقين خارج مسمى الأربعة الكبار. لاشك بأن مبلغ الانتقال كبير، فقد أشرت في مقالات سابقة أن الصفقات المحلية لن تكون القيمة المالية لها كبيرة وفق مؤشرات دلت على ذلك، منها وأهمها أن قناعتي الشخصية بأن الملاعب غير قادرة على إنجاب لاعب بقيمة مالية كبيرة كما هو حال الانتقال الحالي. أن ينتقل لاعب بهذه القيمة المالية فهذا يعني بأن اللاعب سيكون أساسيا فليس من المعقول أن أدفع كل تلك المبالغ من أجل أن يكون اللاعب احتياطيا ثم أن يكون اللاعب صاحب بصمة حاضرة ومؤثرة وألا تمر مباراة إلا وهو قد سجل هدفا على أقل تقدير. لا شك أن هزازي يعد أفضل ضارب رأس حاليا، ولديه الإمكانيات التهديفية وانتقاله لفريق كبير مثل النصر سيعزز حضوره بشكل قد يكون كما هو الحال عندما انتقل ناصر الشمراني من الشباب إلى الهلال، وإن كان النصر يمتلك لاعبا هدافا مميزا هو محمد السهلاوي صاحب الكرة الذهبية . في ظل وجود السهلاوي وهزازي فإن النصر سيفقد المشاغب حسن الراهب فالشكل الفني والمهاري للسهلاوي وهزازي متشابه، في حين أن الراهب مختلف والتنوع مطلوب، ولا نعلم هل سيلعب النصر الموسم القادم بمهاجمين أم أن واحدا منهما سيكون بديلا. فرضية أن يكون واحدا منهما بديلا ستسبب صداع داخل الفريق، وإذا كانت عملية الانتقال مرت دون رغبة المدرب فإن الصداع سيكون أكبر فالعمل الارتجالي لا قيمة له، وأيضاً نربط ذلك بانتقال يوسف السالم للهلال، كيف كان وكيف أصبح من لاعب بالمنتخب إلى لاعب تم استبعاده من المنتخب. عملية نجاح اللاعب المنتقل غير مضمونة وعلينا أن نتذكر الصفقات التي حدثت بضجة وانتهت دون ضجيج فهناك اسماء خسرت الرهان كالمحياني ومهند عسيري والسالم وحمد الحمد وغيرها من الصفقات التي لم تنجح، والسبب أن عملية الانتقال لم تكن مدروسة وفق احتياجات الفرق. وإذا ما كانت الأخبار المتداولة بشأن تعاقد النصر مع المهاجم الأجنبي مورا، فإن الفريق وبالأخص الجهاز الفني سيجد نفسه في موقف صعب فليس من المقبول أن تكون الصفقات النصراوية الكبيرة في مركزالهجوم دون أن تكون هناك استفادة تامة منها قد يعتقد البعض بأن ذلك أفضل للفريق فوجود أكثر من لاعب في مركز أفضل وأتفق مع ذلك بشرط ألا يكون الكل نواخذه فحينها سيغرق المركب.