كونوا مع الكيان
استحوذت الأخبار الاتفاقية على معظم البرامج الرياضية المسموعة والمقروءة ووسائل التواصل، خلال الأيام الماضية وستستمر الى موعد الانتخابات، والملاحظ أن الحدث الاتفاقي الانتخابي تسبّب في حدوث بعض الانزلاقات الاخلاقية. من حق أي إنسان أن يقرر ويختار من يريد، ولكن هذا الاختيار يجب أن يكون مبنيا على احترام الطرف الآخر وعدم الاساءة أو المساس أو التطرق للأمور الشخصية أو جعلها ساحة لتصفية الحسابات. وهناك من يتعمد الإساءة الى شخص الرئيس الاتفاقي، وتلك الإساءة مرفوضة وينبذها أي محب للاتفاق، فتاريخ الاتفاق الأجمل مر عبر الرئيس بحلوه ومره، وكل تلك السنين التي علا بها الاتفاق منصات التتويج يجب أن تعطي الرئيس مزيدا من التقدير والاحترام. ،، خالد الدبل نفسه، قدّم عبر ظهوره الفضائي كمنافس للرئيس يرفض الإساءة، فامتدح الرئيس وأثنى عليه؛ مما كبر حتى بأعين غير المؤيدين له، بل إن خالد الدبل قدم درسا أخلاقيا حتى لمؤيديه بأن الأساء لمن خدم الاتفاق مرفوضة إلا أن هناك ما زال من يسئ وهو بالحقيقة يسئ إلى نفسه،فإذا كان الرئيس بهذا التاريخ يساء اليه فإن أول من سيسئون إليه سيكون خالد الدبل عند أي إخفاق ولذلك فعلى خالد الدبل أن يعي الدرس جيدا طبيعي، طالما أن هناك انتخابات سيكون هناك اختلاف فالاختلاف على الاختيار يجب ان لا يكون على حساب الاتفاق على مصلحة الكيان الاتفاقي، ولذلك يجب أن ننظر لتلك المصلحة بعين العدل والاحترام. أي اتفاقي محب للكيان، سيكون قلقا بشأن إعداد الفريق للموسم القادم وهذا الإعداد يتوقف على معرفة مجلس الادارة التي سوف تقود النادي للأربع مواسم القادمة، وحتى الآن هناك إدارتان مما يصعّب الأمور كثيرا، فيما يخص معرفة من المدرب ومن اللاعبين المواليد والمحترف الأجنبي وما مصير التعاقدات المحلية.أعتقد أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب، شريك فيما يحدث للاتفاق، بل إنها لا تنظر لما يحقق صالح الأندية، فليس من المقبول أن تكون مواعيد الجمعيات قبل الموسم بأيام أو أثناء الموسم، كما حدث سابقا، بل الأفضل أن تكون الانتخابات بعد انتهاء الفريق من آخر مباراة له بالموسم. هناك أحاديث متداولة بأن الرئيس قد ينسحب قبل موعد الانتخابات، وهناك أحاديث تؤكد أن الرئيس أقرب للفوز بالانتخابات، وما بين تلك الأحاديث ما هو المتوقع للفريق الموسم القادم في ظل عدم وضوح الرؤية.،، المطلب الأهم للاتفاقيين، يتمثل في حدوث تغير في مضمون العمل الاداري، وهذا التغير يعني ان تكون هناك إدارة جديدة بشكل جديد أو بإدارة سابقة عليها، وأن تبادر للتغير وأن ترمي بأدواتها القديمة فهي لم تعد صالح للاستخدام٠البعض يرى أن إمكانية التغير في البيت الاتفاقي، لن تحدث إلا مع إدارة جديدة مهما كان من يمثل تلك المرحلة، وهناك من يتخوّف من تبعات هذا التغيّر في ظل الانقسام والصراع الذي حدث،،فهل كان بالإمكان حدوث تغير دون ضجيج؟قبلة من اللاعب الاتفاقي جمال محمد، على رأس الرئيس قوبلت بكثير من السب والشتم، وكأن جمال محمد قد ارتكب خيانة، أليس لأي شخص، لاعبا كان أو إداريا أو مشجعا حرية اختياراته؟ أليس علينا احترامها؟ ما هذا الانحطاط الأخلاقي وعدم تقدير من خدم الكيان.كونوا مع الكيان، لا مع الأشخاص، فالكيان هو من سيبقى.