في حضرة البدر.. بزغ الهلال
"1" في حضرة سلمان العزم.. ظهر هلال الحسم. في حضرة البدر.. بزغ الهلالأبى الهلال إلا أن ينقذ موسمه.. أبى إلا أن يوقف النصر عند حده.. ذلك الفريق الذي أراد أن يجمع الكأس مع الدوري لكنه انهزم في نصف دقيقة.سارت الأمور هلالية في البداية.. اكتساح أزرق.. سيطر الهلال على معظم فترات هذا الشوط.. أفاق النصر في الثاني فسجل هدفه. في آخر رمق.. سجل الهلال.. وفي "الترجيح".. حسم الهلال الموقعة وانتزع الكأس من أنياب النصر. "2"إنها ضربات الحظ.. لكن الهلال في الأخير كسب الحظ والقمة. .لا يمكن أن نقول إنه فاز بالحظ فقط بل فاز بالمستوى في الشوط الأول وأجزاء من الثاني وعندما حلت ضربات الترجيح أطل الهلال واختفى بطل الدوري. النصر فاز بالأقوى.. الهلال ظفر بالأغلى. وهل هناك أغلى من استلام الكأس من يدي خادم الحرمين الشريفين؟هل هناك أحلى من مصافحة هذا القائد الحازم.. بطل العزم؟"3"كان يوما استثنائيا برعاية الوالد القائد. يوما بارزا بحضور البطل وتحديد البطل.كل ما في المناسبة كان جميلا، والأجمل كان من نصيب الرياضيين، الذي أكد سلمان الحزم أنه يعطي الرياضيين وقته ورعايته برغم مشاغله المتعددة. حتى وهو في قمة الحزن لوفاة الأميرة جواهر بن عبدالعزيز يرحمها الله لا ينسى الرياضيين. في يوم واحد صلى على الفقيدة عصرا وحضر مناسبة كأسه مساء. ولنا الحق أن نفخر بسلمان. لنا الحق أن نشيد بسلمان وأن نشكر الله أولا ثم سلمان على توفير الأمن والأمان."4"كبير الرياض.. الزعيم ضرب عدة عصافير بحجر واحد. الأول: تسلم الكأس من خادم الحرمين. الثاني: الفوز على المنافس التقليدي.الثالث: إنقاذ موسمه بالكأس.كبير الرياض الآخر.. فارس نجد ضرب عصفورا واحدا فقط هو السلام على خادم الحرمين. وفشل في اثنين. الأول: ضم الكأس للدوري. الثاني: هزيمة المنافس التقليدي. "5"وما زلنا بانتظار الاستمتاع بقمة أخرى بين النصر والهلال في "السوبر".ما زال للقمة دور آخر. ما زال للمتعة بقية.