عبدالكريم الفالح

النصر والهلال.. ختامها مسك

ختام الموسم الكروي الحالي.. سيكون مسكا..سيكون عطرا بتشريف خادم الحرمين، مشتعلا بين النصر والهلال، هذين الفريقين اللذين تتنازعهما تمنيات وأحلام متشابهة، ومتفاوتةليل جدة سيكون مضيئا في الجوهرة، منيرا بتوجهات الفريقين وسعيهما نحو الأهداف/ الحلمالتمنيات المشتركة هي:السلام على الملكالفوز على المنافس التقليديوانتزاع البطولةوالمتفاوتة هي إضافة الكأس للدوري بالنسبة للنصر حيث لا يشاركه الهلال في هذا الحلم، وفي الجانب الهلالي يحلم الزعيم بتحقيق أول بطولة في هذا الموسم وعدم رحيل الموسم دون قطف أية زهرة من حديقة المتنافسين.النصر يأتي منتشيا بالدوري، الهلال يجيء مضيئا بتأهله بعد الانتصار على الاتحاد بنتيجة كبيرة قوامها أربعة (خناجر) في ظهر العميد المثخن بالجراح والخناجر والسيوف الطاعنة في كل أجزاء جسمه و(قلبه)، الاتحاد طاعن في السن لعمادته مطعون بمستوياته ونتائجه ومشكلاته المالية وغير المالية، الهلال منتعش بالانتصارات المتتالية والمستويات الرائعة بعد مجيء دونيس الذي حضر وأحضر معه روح الهلال التي افتقدها كثيرا ونقاطا لم تؤهله لبطولة الدوري، الانتعاش الهلالي يأتي أيضا من تأهله لدور الثمانية في كأس آسيا، الهلال لديه جانبان مضيئان هما فوزه الكبير على الاتحاد وتأهله الآسيوي المستحق. النصر عنده إضاءة واحدة لكنها كبيرة جدا، أما تأهله للنهائي فلم يكن فيه انتشاء يوافق انتشاء الهلال لأنه -أي النصر- تأهل عبر الطريق الصعب فهو بالكاد تأهل أمام التعاون، والسؤالان هما:أي الانتشاء سيكون طريقا لتحقيق البطولة الغالية: قطف بطولة الدوري بعد (نفس) طويل، أم الفوز المستحق على الاتحاد والتأهل لثمانية آسيا؟ وأيهما ستكون نتيجته (غرور) كروي يفقد صاحبه الكأس وكتابة تاريخ جديد؟.