شعاع الدحيلان

صالونات

وأخيرا أصبح مسمى «المشغل النسائي» «صالون تجميل»، بهذه العبارة تبادلت العديد من مستثمرات في قطاع التجميل التهنئة والتبريك، حيث بوركت الجهود للجميع وتوجت كخطوة ايجابية لتنمية القطاع والدخول في مراحل أخرى تعود لصالح الجميع.قطاع التجميل من أهم الاستثمارات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وحجم سوقه يتجاوز 2 مليار ريال في السعودية باعتبارها أكبر سوق للتجميل في منطقة الشرق الأوسط. والمهتمات في قطاع التجميل السعوديات يثبتن كفاءتهن في سوق الملياريي ريال ويتخصصن بفن الماكياج وتصفيف الشعر، إلا أننا نتطلع إلى الجودة العالمية في الوقت الحالي لما تتطلبه الفترة الراهنة، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا عبر منظومة متكاملة من التدريب والتأهيل، لنضاهي المستويات العالمية في مجال التجميل؛ ففي الآونة الأخيرة زاد الإقبال على التجميل خصوصا مع انتشار مراكز وصالونات التجميل بشكل كبير، والخريجات أصبحن يمارسن التجميل كمهنة في كل وقت وفي أي مكان بثقة عالية وبأنامل مبدعة ومبتكرة ومنافسة لمثيلاتها في هذا المجال.مفهوم التجميل تغير وزاد وعي السعوديات بأهمية دراسة هذا المجال والانخراط في العمل فيه، لما يتيحه لكل فتاة من توفير وظائف تساهم بشكل أو بآخر في القضاء على البطالة، والفترة المقبلة فترة ذهبية للسعوديات بشكل عام للعمل في مراكز التجميل والإبداع في هذا المجال، خصوصا في ظل الفرص المتاحة والأكاديميات والأقسام التي استحدثت حديثا في الكليات السعودية في مجال التجميل ككلية التقنية قسم التجميل، حتى ولو كانت «ضئيلة» وذات اشتراطات صعبة، إلا انه بالإمكان الالتحاق بها والاستفادة من برامجها للحصول على شهادات متخصصة.ازدادت الثقة المجتمعية ونظرة التقدير والاحترام لليد العاملة النسائية ولا يخفى على كل مطلع التحرك النسائي في عدة مجالات تخدم المجتمع من فنون الطبخ والتجميل النسائي والحرف اليدوية وفن الديكور، ومع ازدياد الاهتمام ببرامج الأسر المنتجة بدأ الدعم التدريجي للفتيات السعوديات العاملات في مجالات عملهن وبالأخص في مجال التجميل تقديرا لبراعتهن وأدائهن في هذا المجال، وتفضيلهن على نظيراتهن من مختلف الجنسيات الأخرى.«مسمى صالون»، سيرفع من الجودة في العمل ويحقق الآمال والطموح التي انتظرناها أعواما طويلة من خلال لجنة الصالونات والمشاغل النسائية في المنطقة الشرقية والتابعة لغرفة الشرقية، التي بذلت كل ما لديها من خبرات وطاقات لتوظيفها من أجل خدمة القطاع والنهوض به، وحاليا نتطلع إلى تحقيق «تصنيف الصالونات»، الذي سيمنح رصيدا إضافيا يضاف إلى انجازاتنا من أجل التطوير والتغيير، ومكافحة الظواهر السلبية التي تمس في القطاع وتحد من استثماراته.من تطوير لآخر ومن جهد لجهد أفضل منه لنمضي سويا في التطوير والتحسين.