عبدالكريم الفالح

«المخ» في الكرة وعبدالغني وكريري

"1"هناك فرق ومنتخبات بـ"مخ"، وأخرى بمجموعة "أمخاخ"، تركض في المستطيل الأخضر، وبعضها بلا مخ، فتصبح فرقا تهيم في الملعب بلا تفكير."2"وليس ضروريا أن يكون اللاعب "المخ" هدافا أو مهاريا، وإنما لا بد أن يملك القدرة على إدارة الفريق وتوجيه زملائه اللاعبين، إما بكلماته وشخصيته أو بطريقة لعبه، وفي هولندا تجتمع المهارة والقدرة على "التحريك" في روني وبيرسي، وتزداد في القدرة على التوجيه عند شنايدر. "3"أحيانا نرى روني في الدفاع والوسط ثم فجأة (يقود) هجمة خطيرة لمنتخب بلاده.والمنتخب الذي يملك مجموعة "أمخاخ" متجانسين وغير متضاربين هو المنتخب القادر على رفع الكؤوس وتحقيق البطولات، وقد يتدخل الحظ لمنعه من الوصول إلى منصة التتويج."4"في فرقنا المحلية، أكبر "مخ" أثر في إنجازات فريقه هو حسين عبدالغني، فقد كان "محركا" للكثير من هجمات ودفاعات فريقه. حتى أن المتابعين للنصر يقولون إنه يملك خاصية توجيه زملائه والتأثير عليهم حتى خارج الملعب. "5"هناك "مخ" آخر في فرقنا المحلية، هو محمد نور داخل وخارج الملعب، ولا ننسى شخصية سعود كريري التي أثرت في الاتحاد والهلال كثيرا.في الأهلي تيسير الجاسم وفي السابق محمد عبدالجواد وصالح النعيمة اللذان كانا من "أكبر" الأمخاخ في فرقنا، ولا ننسى يوسف خميس أيضاً."6"المخ يستمر "مخا" سواء داخل الملعب أو خارجه، ولا يمكن صناعة اللاعب "المخ" بالتدريبات، فهذه النوعية من اللاعبين موهبة وقوة شخصية. "7"مسكين هو الفريق الذي بلا "مخ". إنه يسير وكأنه رجل بلا عقل!!