شعاع الدحيلان

بوتقة نسائية

نسبة مشاركة المرأة البحرينية في القطاع العام: «وصلت إلى 33.29%، وفيما يخص وضعها في سوق العمل كانت نسبة وجودها في الوظائف القضائية أقل نسبة 9%، والوظائف الاعتيادية 40%، التخصصية 7.30%، الأكاديمية 51.27%». «وفيما يخص عملها في القطاع الخاص تبين أن نسبة 32.54 في المئة من فئة الأجر 251 إلى 699 دينارا، و54.62 من فئة الأجر الشهري أقل من 250 ديناراً، ولا تتجاوز نسبة من يتقاضين 700 دينار 12.84%». ونسبة السجلات المملوكة للإناث في البحرين وصلت إلى 38.9%، أما عدد خريجي برنامج اليونيدو فبلغ 1700 خريج بنسبة 84.88% للإناث.بلغة الأرقام تبادلنا أطراف الحديث مع وفد سيدات الأعمال البحرينيات اللائي سعدنا بلقائهن في غرفة الشرقية، فعندما تجتمع الكفاءات وتطرح الأفكار، نرى مقترحات تتدفق وآراء مدعمة بالفكر التجاري، ذات الطابع النسائي، فلا يمكن للمرأة إلا أن تدعم المرأة، من خلال تقديم كل ما لديها من خبرات وتطلعات، فكما قدمت البحرينيات موجزا عن التطورات التي وصلت إليها البحرينيات في الأعمال التجارية والحرفية المهنية، قدمنا أيضا تصورا شاملا حول تطلعات سيدة الأعمال السعودية وما تقدمه غرفة الشرقية من دعم لرواد الأعمال.قاسم مشترك يجمع بين سيدات الأعمال الخليجيات، هو «إرادة العمل والنهوض»، والدور الذي تقدمه المرأة الخليجية فاعل في المجال الاقتصادي وما تحظى به سيدات الأعمال بدول مجلس التعاون من تشجيع ودعم، والذي استطاعت به الوصول إلى تحقيق الانجازات الايجابية، وساعدها على تحصين نفسها من مظهر البطالة.هل كل سيدة أعمال هي ناجحة أم النجاح سمة تمتلكها سيدات الأعمال؟النجاح والعمل الدؤوب احدى السمات التي يمتلكها أي شخص قادر على العمل بصورة متميزة تختلف عن الآخرين، وسيدات الأعمال الخليجيات تمكن من تغذية أجيال بالخبرات قادرة على العمل بصورة مشرفة، فهناك نماذج عملت كأسر منتجة وتمكنت من الوصول إلى أكبر شريحة من المستهلكين، إلى أن اكتسحت السوق المحلي ووصلت بذكائها الاقتصادي إلى السوق الإقليمي، فالعمل التجاري نواة وبذرة تكبر وتستقي من خبرات السوق، إلى أن تتحور بشكل يتناسب مع التطلعات مع مرور الوقت، فما يؤرقنا هو التدريب وما يشغل بالنا هو الاستمرار والحفاظ على المهن، وكيفية توثيق العلاقة بين العمل والعاملات به، إلى أن نتمكن من خلق ثقافة جديدة، فالعمل التجاري كالوظيفي أحيانا يتطلب إرادة وبقاء وتدريبا، من اجل التمكين.تشرفنا بالزيارة وبتبادل المعرفة حول كيفية تطوير العلاقات التجارية بين السيدات وما يمكن تنفيذه مستقبلا من أجل «خليجيات مستثمرات».