د.عبدالرحمن الربيعة

التطوير الهيكلي لمؤسسات الدولة

الحمد لله أن سخر لهذا البلد المبارك قيادة رشيدة توارثت إدارة الحكم على هدى كتاب الله عز وجل وسنة نبيه الكريم (صلى الله عليه وسلم) وهي تتلمس حاجة الشعب وراحته وتحرص على توفير الاستقرار والأمن لكافة أبناء الشعب أو من يعيش معهم على أرض الوطن، لكي يتمتع الجميع بالرفاهية والسلامة في معيشتهم ومصالح حياتهم اليومية، لكي تستمر نهضة البلاد وتطور المجتمع السعودي.إن الخطوات المباركة التي اتخذها ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه- فـي هيكلة وزارات ومؤسسات الدولة بما في ذلك تنظيم تسلسل الحكم لجيل الأبناء الذين خدموا فـي القطاع الحكومي ونهلوا من تجارب ومعرفة آبائهم وتدربوا لسنوات عديدة على أسلوب إدارة الدولة ومنهجية السياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية التي أسسها الملك عبدالعزيز وسار عليها أبناؤه من الملوك السابقين (رحمهم الله جميعاً) والآن يتبع خطاهم المباركة الملك سلمان بن عبدالعزيز وفقه الله ورعاه، حيث لا شك أن هذا المنهج الطيب الذي يؤسسه خادم الحرمين الشريفين يعتبر نموذجا ناجحا جدا بإعادة هيكلة الدولة ومؤسساتها المختلفة بما في ذلك ضخ دماء جديدة لتولي مقاليد الوزارات والمؤسسات الحكومية لكي يحققوا النهضة والتطور لبلادنا فـي مختلف المجالات وعلى مستويات متقدمة تليق بمكانة بلادنا العزيزة التي ينظر إليها عالمياً على انها ذات مكانة دينية وسياسية واقتصادية مرموقة على المستوى الإقليمي والدولي، ولا شك أن التحديث والنظرة المستقبلية الإيجابية مطلوبان لغرض تحقيق التنمية المستدامة خصوصاً على نطاق الدولة ومؤسساتها التي هي العمود الفقري للتطور الذي يجب أن يعتمد على قطاع الشباب المخلص بالإضافة إلى استخدام التقنيات والأساليب الحديثة فـي الإدارة والتنمية.إن الخطوات المباركة التي أنجزها الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله) تعتبر إنجازات ريادية لمستقبل وطننا العزيز، وهي خطوات جادة وفاعلة لتحقيق التنمية المستدامة للبلاد لكي تكون نهضة المملكة متواصلة فـي مختلف القطاعات سواء العمرانية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وغيرها، ولكي تشمل هذه النهضة كافة أرجاء وطننا العزيز وتتمتع بها جميع شرائح المجتمع السعودي الأبي الذي يستحق كامل التقدير والاحترام لمواقفه البطولية بالحفاظ على سلامة وطننا واستقراره بالإضافة إلى تكاتفه وتعاونه مع قيادته المباركة... وإلى الأمام يا بلدي.