شلاش الضبعان

الهوشة والهيئة

نعاني من هؤلاء ممن تموج بهم الأسواق يطاردون الغاديات والرائحات، ونحتاج إلى عقوبات رادعة ومعلنة لأولئك السفهاء! فمن يفعل تلك الأفاعيل التي نراها في أسواقنا هم سفهاء ولاشك، ويجب أن يعلموا أن تلك النظرات التي توجه إليهم من الآخرين، هي نظرات رحمة وشفقة على الحال التي أوصلوا أنفسهم إليها! شاب يقضي وقته في الدوران بالأسواق بلا هدف، أو من أجل هدف سيئ يقوم على تدمير حياة أخواته منساقاً خلف شهواته هو شاب سفيه ولا شك! ويقدم بأفعاله دليلاً واضحاً على أنه بلا عقل ولا حياء ولا تربية بل ولا خوف من الله!فمن كانت عنده واحدة من هذه لا يمكن أن يقوم بتلك الممارسات المشينة، ولذلك فلابد من المسارعة بالأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء رحمة بهم قبل المجتمع الذي يلوثون كل شيء جميل فيه!ومع العقوبات يجب أن تتكاتف الجهود لمعالجة هذا الخطر الذي إن تجاهلناه أو أيدناه تحت أي مبرر، فسيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه وسيتضرر الجميع منه.نتمنى من أخواتنا أن يكن أكثر حذراً وألا يعطين للسفهاء فرصة!كما نتمنى من الآباء والأمهات أن يدركوا أنهم سيخسرون الكثير إن أهملوا مراقبة أبنائهم وبناتهم!ونتمنى من المجمعات التجارية أن تكون أكثر حزماً وألا يعميها الطمع فتساهم في تدمير المجتمع من أجل ريالات تربحها! كما أن أمثال هذه الحوادث ستخسرها أكثر مما تربحها، وبالعادة فإن تلك القطعان التي تنتقل في الأسواق لا تشتري شيئاً، مقارنة بمن جاء جاداً، ولكن عندما يرى تلك المناظر المؤسفة سيخرج مباشرة ولن يعود مرة أخرى! ولو سألت العقلاء عن أماكن مثل هذه الأسواق لما عرفوا أين هي؟!من الأخطاء التي وقعنا فيها وأدت لمثل هذه الممارسات، تضخيم أخطاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الجهة المسؤولة عن معالجة هذه السلبيات ولها دور مشهود في ذلك، فالتسابق لنشر كل صغيرة وكبيرة، والتعاطف مع من تقبض عليهم حتى قبل التثبت، جرأ البعض وأعطاهم الفرصة، فمن أمن العقوبة أساء الأدب!أكرر نحتاج إلى عقوبات رادعة ومعلنة، فعبارة (اتخاذ ما يلزم) والسكوت لا يكفي! متخصص بالشأن الاجتماعي