كل عام وأنت البطل
تدفق الموسيقى من المدرج للمستطيل الأخضر كأنها معزوفة بيتهوفن وتتراءى الصورة كأنها لوحة دالي وتتشكل لغة الابداع كأنها اشعة الشمس في كبد السماء المسافة لا يحدها الزمانوالعنوان لغة المكان هي باختصار اسم الشمس في مهرجان الانتصار غسلوا غبار السنين وودعوا الأنين وقالوا نحن هنا فقد عاودهم الحنين وتلاقحت ذكرياتهم بحاضر الياسمين كل المرافئ استقبلت سفينتهم وكل السيوف تكسرت تحت أقدامهم وكل المواويل غنت لهم والقناديل أضاءت بنصرهم ما الشعر.. ما النثر.. ما الكلمات في حضرة الإنجاز فالحروف تتكئ على الحروف لتحتفل الرواية بالإعجاز العاشقون لنصرهم ناموا على وسادة الانتماء وصبروا بشموخ وكبرياء وكتبت أقلامهم قصائد الشعراء وتحدثت ألسنتهم بلغة الأدباء كيف لا؟ ورمزهم الراحل عنوان الاباء هزوا القوافي في صدارتهم وسقوا الصحراء ماء بإبداعاتهم وحملوا البيرق بانتصاراتهم فغنت لهم الحناجر بعالميتهم اغتسلوا بالفرح فلم يعودوا ظامئين وتوسدوا السعادة فلم يعودوا متعبين وصبروا ونالوا تحت عنوان العاشقين باختصار لقد أصبحت أرضهم تمرا وبيانهم سحرا وقوافيهم بوحا هم الحالمون العالميون المحليون هم عرائس الياسمين هم موطن الفائزين.