الأسبوع النصراوي الأصعب
لماذا تصر الأندية الكبيرة على جلب اللاعبين المحليين لتدعيم فرقها من أندية اخرى في ظل انها أندية تمتلك إمكانيات مالية وفنية افضل؟ وكيف نفسر تحقيقها بطولات الفئات السنية؟ وما دور الفريق الأولمبي في تدعيم الفريق الاول باللاعبين المميزين؟ فيما لو نظرنا للفرق الكبيرة منذ عشرات السنين حتى الآن وهي ما زالت مستمرة على استراتيجيتها والتي تعجز عن الاستغناء عنها وهي استراتيجية معتمدة على الاعتماد على التعاقد من خارج أسوار النادي وهذا يكلف النادي أضعاف ما يتكلفه فيما اذا غير استراتيجيته وضخ الأموال على فئاته السنية. انظروا الى الفرق الكبيرة وابدأوا بالعد كم عدد اللاعبين في الفرق الحالية من خارج النادي؟ وكم عدد اللاعبين الذين قدموا من الفئات السنية من داخل النادي؟ وأي إنجاز او منجز تحققه الادارة في التعاقد من خارج النادي، ام صقل وتقديم لاعبين من داخل النادي؟ هذا الأسبوع النصر تعاقد مع احمد عكاش لاعب ظهير ايسر من الاتفاق والاتحاد كما سمعنا انه يفكر في التعاقد مع ظهير ايسر القادسية السؤال الذي يتبادر الى الذهن اليس بإمكان النصر والاتحاد ان يفعلوا كما يفعل الاتفاق والقادسية خصوصا انهما افضل من الناحية المالية من الاتفاق والقادسية؟ نعم هما لديهما القدرة متى ما فكروا بتغيير استراتيجيتهم وبناء فرقهم من الداخل وليس الخارج وإن كان هذا عالم كرة قدم وعالم الاحتراف وهذا وضع طبيعي الا انني اتساءل الى متى ستظل الأندية الكبيرة تعتمد على التعاقد من خارج أسوار أنديتها؟ النصر سوف يكون هذا الأسبوع الاصعب له هذا الموسم حيث ان نتيجة مباراتيه مع فريق لخويا القطري بالآسيوية وفريق الهلال بالدوري المحلي ستحدد إن كان سيحقق منجزا أو لا، والمصيبة ان المباراتين مرتبطتين ببعض وتعتبر نتيجة المباراة الاولى محفزا للمباراة الثانية او محبطة. النصر الذي ظل متصدرا للدوري اذا لم يتجاوز العقبة الكبرى يوم الأحد القادم المتمثّلة بفريق الهلال فإن محافظته على لقب الدوري انتهت، وإذا ما تجاوز فريق لخويا فإن خروجه من الآسيوي سيكون ضربة موجعة له، فالخروج المبكر في ظل تأهل منافسه الهلال سيشكل مؤثرات سلبية حتى مشاركته المقبلة. وإذا ما اعتبرنا ذلك تحديا للفريق النصراوي فإن النصر يمتلك إمكانية كسب التحدي فالجماهير النصراوية ستشكل قوة مؤثرة في المدرج الليلة لكي تسهم بتأهل فريقها اسيويا وتعده للمواجهة الكبرى يوم الأحد عندما يلتقي بالفريق الهلالي الذي توهج واختلف عما كان سابقا. بناء على نتيجة مباراة لخويا ستتشكل نتيجة مباراة الهلال حيث ان الفاصل بين المباراتين ثلاثة أيام والمطلوب بكلا المباراتين الفوز وهذا يتطلب إعدادا مختلفا نفسيا وبدنيا، فكل مباراة أصعب من الاخرى فلخويا حقق بطولة الدوري القطري قبل نهايته وهو متصدر مجموعته آسيويا والهلال غير منافس على لقب الدوري وضمن التأهل الآسيوي. الاحتمالات ثلاثة: ان يكسب النصر المواجهتين أو أن يكسب واحدة ويخسر واحدة أو أن يخسر الاثنتين، الثالثة تعتبر قاصمة وصادمة للجماهير النصراوية، والثانية سيختارون كسب المحلية على الآسيوية فعصفور باليد افضل من عشرة على الشجرة وإن تحققت الاولى فلابد ان يكون هناك شعار جديد خلاف ما ذكر الموسم الماضي الذي كان «متصدر لا تكلمني» توقيت بعض مباريات الدوري لا يتناسب مع الحضور الجماهيري خصوصا عندما يكون الموعد التاسعة وخارج ايام الإجازة الأسبوعية ولا علم ما هو السبب في ظل ان هناك مرونة كبيرة في عملية التوقيت.