سمير هلال

الشباب.. كان صرحا من خيال فهوى!!

 رغم ان الشباب بدأ الموسم بأفضل بداية، وحقق بطولة (كأس السوبر) على حساب النصر، إلا انه اختفى في الدوري وودع كأس خادم الحرمين وخرج من كأس آسيا من دوري المجموعات، والسؤال: منذ متى ونحن نشاهد فريقا مثل الشباب يخرج من البطولات مبكرا، وهو النادي الكبير والعاشق للمنصات والمنافس الأكبر لكل الكبار؟ موسم قد يكون من اضعف مواسم الشباب، ولم يكن احد (ما) يتوقع ان يظهر الشباب بهذا الأداء، وهو الذي اعطى للمتابعين مؤشرا جيدا في بداية الموسم بتحقيقه بطولة السوبر. الشباب الذي عهدناه جميلا في ادائه ومرعبا في حضوره اصبح الآن فريقا بدون هوية، وباستطاعة أي فريق الفوز عليه بدون صعوبات كبيرة، ولهذا نقول: ماذا اصاب الشباب؟ امر محزن ان تجد فريقا بحجم الشباب يصل لهذه المرحلة، وهذا الأمر جعل كل عشاقه يبدون علامات الاستفهام ويثور غضبهم ويتساءلون: الى متى سيستمر هذا الحال؟ كثرة تغيير الأجهزة الفنية امر لم نعتد عليه في الشباب في المواسم الماضية، ولكن في هذا الموسم التغيير وصل لعدد كبير، ولا نعلم الأسباب، هل هو سوء الاختيار؟ أم عدم توفيق للمدربين؟ من المسؤول عن هذه الوضعية التي يمر بها الشباب؟ هل هي الإدارة؟ أم المدربون الذين دربوا الفريق في هذا الموسم؟ ام اللاعبون؟ ام المسؤولية مشتركة؟ موسم للنسيان للشبابيين، وعليهم ان يعملوا من الآن على كيفية اعادة الفريق للواجهة من جديد والمنافسة على البطولات وتحقيقها بالموسم القادم من خلال التخطيط الجيد المدروس. الشباب حاليا بين امرين لا ثالث لهما، الأول: غربلة كاملة واعادة بناء من جديد، مع اختيار المدرب القادر على البناء والمناسب لهذه المرحلة، وهنا على الجماهير ان تتحلى بالصبر وتساند الفريق ولا تطالب بالبطولات. أما الأمر الثاني لعودة الشباب سريعا فهو: التعاقد مع جهاز فني بمواصفات المدرب الأسبق (برودوم)، والتعاقد مع اربع لاعبين محترفين يعطون الإضافة للفريق، وجلب اربعة الى خمسة لاعبين محليين مميزين. ايضا الشباب بحاجة للشفافية وعدم المجاملات وابعاد اللاعبين الذين لا يعطون أي اضافة للفريق واعادة الهيكلة الادارية للفريق بما يتناسب مع المرحلة القادمة، والأهم العمل في صمت.أخيرا...الشباب كان صرحا من خيال فهوى!! فمتى يعود؟