«الكاراتيه» في «تعليم الشرقية»
بدعوة كريمة من المشرف العام على مشروع الملك عبدالله لتطوير رياضة الكاراتيه في المنطقة الشرقية الأخ ماجد الظاهري، حضرتُ مساء أمس الأول المهرجان الختامي للطلاب المتميزين والموهوبين في رياضة الكاراتيه، الذي يقام تحت مظلة مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام، في مجمع دارين مول بكورنيش الدمام بحضور سفير إستراتيجية تطوير الرياضة المدرسية مدير إدارة النشاط الطلابي في تعليم الشرقية الأخ خالد عسكر، وشهد المهرجان عروضاً فنية في المهارات الحركية الأساسية في لعبة الكاراتيه، وعدداً من العروض الفنية في القتال، والدفاع عن النفس، إضافة إلى تنظيم مرسم للأبناء.الحفل حضره العديد من أولياء أمور الطلاب وعائلاتهم، وكان المجمع مزدحماً لمشاهدة عروض أبطال الكاراتيه، التي تخللتها مسابقة تحت عنوان «هوية بطل»، يتنافس خلالها التلاميذ في المشروع من خلال صور تحكي عن جانب من أساسيات الكاراتيه، وتم عرضها في الحفل. ومثل تلك الرياضة هي مطلب لأبنائنا طلاب المدارس؛ لأنها تشغل وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع، ومشاركة الطالب فيها تجعله يستفيد من وقته وتطبيقها أفضى إلى خلق جو رياضي تنافسي وصحي لدى المشاركين في لعبة الكاراتيه.مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام بدأ في تطبيق مشروع تطوير رياضة الكاراتيه في مدارس التعليم العام بالمملكة، وفق منهجية وأسلوب علمي يعتمد على فلسفة التربية البدنية الملائمة للنمو والتطور البدني، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحاد العربي السعودي للكاراتيه واللجنة الأولمبية العربية السعودية.والمشروع كما قال أحد المسؤولين عنه إنه يعد الأول من نوعه في برامج وزارة التربية والتعليم، والذي بدأ تطبيقه في خمس إدارات تعليمية شملت الرياض والشرقية وجدة والمدينة وجازان، ويركز على محتوى علمي وتدريبي لمهارات ومعارف واتجاهات الكاراتيه لطلاب التعليم العام من سن 6 أعوام إلى 18 عاماً، يبدأ بمرحلة تعليم المهارات والمفاهيم الحركية الأساسية للكاراتيه، ومن ثم مرحلة التعليم للتدريب، يليها مرحلة التدريب للتدريب، وأخيراً مرحلة التدريب للتنافس.وبما أنني أحد أولياء الأمور الذين استفادوا من هذا البرنامج من خلال مشاركة ابني راكان من مجمع الأمير سعود بن نايف التعليمي منذ تطبيق البرنامج في المنطقة الشرقية، فإنني أُهيب بأولياء الأمور بإلحاق أبنائهم في هذا البرنامج الذي يقوم عليه أساتذة فضلاء ومدربون متخصصون؛ لأنه يركز على الجانب البدني لدى الطلاب ويرفع الوعي لديهم لتكون أجسامهم صحية، ويُعزز لديهم الثقة بالنفس ويعينهم من الناحية النفسية والاجتماعية.