رغم أن جامع خادم الحرمين الشريفين في الخبر يعتبر الآن من أكبر جوامع المدينة وأكثرها ازدحاما بسبب وجود مركز إكرام الموتى - الذي لا مثيل له من ناحية التجهيز والتنظيم والإمكانات - إلا أن قضية أجهزة التكييف لذلك الجامع مازالت تراوح في مكانها.
وقد سبق لصحيفتنا أن عرضت هذه المشكلة أكثر من مرة ونقلت الكثير من شكاوى المواطنين وأصحاب الجنائز حول تعطل التكييف في ظل ظروف مناخية صعبة، حيث الحرارة والرطوبة العالية، دون أن تتعامل الجهات ذات العلاقة بجدية مع القضية لتحل تلك المشكلة.
أعرف أن هناك ميزانية للصيانة، وأتفهم أنها قد لا تكون كافية لتخليص المصلين من هذه الورطة، لكن ذلك لا يعني أن تستسلم مديرية الشئون الإسلامية لذلك وتؤجل حل القضية إلى أجل غير معلوم.
قضية التكييف لهذا الجامع قضية ملحة وغير قابلة للتأجيل، وكلنا يعلم بأن هناك بنودا استثنائية لدى كل الوزارات للتعامل مع القضايا الملحة، ولهذا فمن المؤلم أن يبقى جامع بهذا الحجم وهذه الأهمية بلا تكييف في عز الصيف. الكرة في ملعب الوزارة، فإما أن تحل المشكلة بشكل عاجل، أو تعلن عن عجزها كي نطلب من أهل الخير المساهمة، على ألا تنسى محاسبة المقصر الذي أهمل القضية رغم طرحها عبر هذه الصحيفة أكثر من مرة .. ولكم تحياتي.