DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
عندما طالبت أمس بخارطة طريق لعمل الجمعيات الخيرية، فذلك لا يعني أن جميعها كذلك، ولهذا قلت «بعضها». صحيح أن الذي يريد التبرع لهذه الجمعيات لا يبحث إلا عن الأجر من رب العالمين، إلا أن ذلك لا يمنع أن يكون مطمئنا بأن صدقته ستذهب لمن يستحقها كاملة لا ناقصة. ومن هنا تبرز أهمية مبدأ الشفافية. فكلما كانت الأمور واضحة للناس، تشجعوا على المزيد من العطاء. معظم الجمعيات بما فيها المكاتب التعاونية المنتشرة في الأحياء وفي مداخل المجمعات التجارية لا تملك قاعدة بيانات واضحة لإيراداتها أو مصروفاتها. مجرد دفاتر صغيرة واحد لكفالة اليتيم وآخر لوقف الوالدين وثالث لتحفيظ القرآن الكريم وهكذا. آلية العمل التي تنتهجها بعض تلك الجمعيات والمكاتب التعاونية هي آليات اجتهادية ليست لها علاقة بالعمل المؤسسي. ولتحقيق ذلك كان من المهم وجود هيكل تنظيمي وجمعية عمومية وجهاز رقابي. بمعنى آخر عمل منظم يحكم العمل الإداري بغض النظر عمن يتولى الإدارة. أما الشفافية فيمكن تحقيقها عندما يمكن لأي شخص وفي أي وقت ومهما كانت مكانته أو صفته الوصول لأي معلومة تخص الإيرادات أو المصروفات أو الأهداف التي يتم تحقيقها. تطبيق مبدأي الشفافية والعمل المؤسسي سيساهم في تضاعف دخل الجمعيات والمكاتب التعاونية وغدا أكمل.. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات