ومع هذا العلم إلا أننا كمواطنين لم نقدر هذا الفعل ، ولم نحسن دعمه، رغم أننا المستفيدون الوحيدون من هذه القرارات الجريئة. أقصد أن التشهير بالتجار المحتالين كان يهدف لتخويفهم وتوعية الناس للتدقيق على سلوكياتهم المستقبلية ، ولكن ردة الفعل منا كمواطنين كانت ضعيفة، فلا زلنا نتعامل مع مصانع كذبت علينا وزورت تواريخ إنتاجها رغم أنها منتجات خطيرة وحساسة خاصة في فصل الصيف ، كما أننا لازلنا نتسوق من محلات مارست الغش بكل وقاحة من خلال بيع سلع منتهية الصلاحية بأسعار مخفضة وكأنها تتعمد الغش والخداع. لن ينجح وزير التجارة، ولن يتشجع غيره من المسئولين للانحياز للمواطن ضد كبار رجال الأعمال والتجار والمنتفعين ما دمنا نحن المواطنين بهذه الدرجة من السلبية بحيث لا نقاطع من غشنا أو حاول خداعنا والتلاعب بصحة أهلنا. قاطعوا من يغشكم ويتلاعب بكم سواء زور تواريخ الصلاحية أو باع منتجات منتهية أو تجاهل عدم تطابق السعر على الرف مع السعر عند الصندوق . ولكم تحياتي
دخل معالي وزير التجارة في حرب ضد هوامير البلد وانحاز للمواطن البسيط من خلال التشهير بمن يغش في أسعاره أو تاريخ صلاحية سلعته. وكلنا يعلم مدى المخاطرة التي أقدم عليها معاليه ودخوله الجريء لعش الدبابير التي لطالما لدغت المواطنين وتلاعبت في أرزاقهم وحياتهم.


