بعملية بسيطة (24,000,000 سهم x 57 ريالا = 1,368,000,000 ريال أي مليار وثلاثمائة وثمانية وستون ريال وضعها صاحب الشركة في جيبه وظل يملك 70 بالمائة من أسهم الشركة، أي أن القيمة المقدرة للشركة تساوي (4,620,000,000) ريال أتساءل : هل هناك شركة صغيرة قيمتها أربعة مليارات وستمائة وعشرون مليون ريال إلا إذا كانت تمتلك شركات حول العالم، ربما هي تملك لكننا لا نعلم عنها شيئاً. كان بودي أن أي مساهمة تطرح للاكتتاب تنشر أصولها للمكتتبين حتى يعلم المكتتب ماذا يشترى، وكذلك نبذة عن نشاطها خلال السنوات العشر الماضية مع الإفصاح عن حساباتها الختامية للسنوات الخمس الماضية، وإلا سنجد أنفسنا لاحقا أمام مساهمات عشوائية القصد منها الاستيلاء على أموال الناس بطريقة شرعية. ويجب قصر المساهمات على شركات أو مصانع فيها استمرارية الإنتاج وليست شركات مقاولات التي ليس فيها أي استمرار للإنتاج. إلى هنا انتهت رسالة القارئ واترك لكم التعليق. ولكم تحياتي
انشر لكم رسالة أحد القراء الكرام وفيما يلي نصها :
لا أعرف ولا أعلم كيف تقيم الشركات التي تريد أن تدخل سوق الأسهم بطرح جزء أو كل الأسهم، ولكني أجيد العمليات الحسابية. منذ مدة قصيرة طرحت شركة جزء من أسهمها في السوق وهو عبارة عن 24 مليون سهم أي ما يعادل 30بالمائة من قيمة الشركة بسعر 57 ريالا للسهم الواحد.


