لا أُحبِذ أبدا أن يكون في كتاباتي ما يحرِّض على أحد الأطراف في أية قضية منظورة لدى القضاء ، ولهذا لن أطالب بالتشدد في الحكم أو حتى تأجيج الرأي العام ، فقضايا التحرّش تحدث في كل الدول والمجتمعات ، حتى تلك الدول التي تصِل فيها درجة الحرية حد الوقاحة ،هناك قضايا تحرش واعتداءات وتهديد بالسلاح ، مما يعني أنها غير مرتبطة بمجتمعنا المحافظ والمتشدد في التربية ،وخصوصية العلاقة بين الذكر والأنثى. وبذلك أقطع الطريق أمام من يحاول إلحاق مثل هذه القضايا بخصوصية مجتمعنا أو ظروف تربيتنا . من المفيد أن تُدرس هذه الحالة والحالات المشابهة من قبل متخصصين بالجرائم ومستشارين اجتماعيين ونفسانيين لأن تحليل القضية هو الطريق الذي سيأخذنا للحل الأمثل . ولكم تحياتي.


