التي أساءت للعمل النبيل الذي تقوم به هذه الرئاسة الهامة. لقد تجاوز كبار مسئولي الهيئة كل ما كان يدعو للتصادم مع الناس من خلال دورات تدريبية واجتماعات متواصلة وزيارات ميدانية في كل مدينة وقرية ، كما تخلصت ممن يدّعون أنهم يمثّلون هذا الجهاز ويتجاوزون الأنظمة والتعليمات ويتدخلون فيما لا يعنيهم ويضايقون الناس وكأنهم أعداء للدين ، حتى ساهموا في تنفير البشر، وخلقوا خصوما لجهاز تم دعمه من قبل الدولة لحماية المواطن والمقيم فأحدثوا فجوة كان من الصعب تضييقها أو الحد من تـأثيرها السلبي. لم يتقلّص دور الهيئة ولم تتخلّ عن رسالتها النبيلة لكنها غيرت من آلية عملها وحسّنت من أداء منسوبيها ، وتحول رجل الهيئة من بعبع يتفادى الناس الاحتكاك به إلى صديق مبتسم ينصح فنسمعه بقلب منفتح وعقل مستنير. قد تتفقون معي بأن هذه النقلة النوعية قد منحت الفرصة للمجتمع ، كبارا وصغارا رجالا ونساء للاستفادة من جهاز الهيئة ورجالها المخلصين . ولكم تحياتي


