القصة "التي لا أستطيع نشرها كاملة" تؤكد أن هناك استهتارا بحياة الناس من مستشفى خاص رفض استقبال الطفل بحجة أن بطاقة التأمين لم تفعل وعدم تقدير ظرف الأب الذي لم يكن يحمل نقودا معه ، وكذلك من مستشفيين حكوميين آخرين .فبعد رفض المستشفى الخاص ذهب لمستشفى الملك فهد بالاحساء وبعد أخذ ورد طلبوا منه التوجه إلى مستشفى الولادة والأطفال رغم حراجة الموقف فذهب هناك ولم يكن يتوقع أنه سيواجه استهتارا ولا مبالاة وسط صراخ طفله وتألمه. وبعد توسلات قبل الطبيب الكشف على الطفل ووصف له علاجا دون أي تحاليل !! ارتبك الأب مع تسارع الأحداث ومع كل صرخة ألم لهذا الطفل المسكين ، ووسط كل هذه الأجواء المشحونة حاول أخذ ابنه لمستشفى الجفر لكنه توفي وهم في الطريق دمعت عيناي وأنا أقرأ رسالة الأب وتمنيت أن لم تكن هي الرسالة الأولى التي اقرأها في بداية الأسبوع فكلماتها موجعة وأحداثها مفجعة ، والضحية طفل بريء والمكلوم مواطن في بلد غني !! معالي الوزير القضية من رقبتي إلى رقبتك . ولكم تحياتي
فقد مواطن فلذة كبده في مأساة تتطلب من معالي وزير الصحة وقفة صادقة لمراجعة تسلسل الأحداث من لحظة شعور الطفل بالألم وحتى وفاته يرحمه الله .


