كل ذلك مفهوم وواضح ولا يخفى على عاقل ، لكن ومع تقديري لكل الجهود التي تبذلها الجهات المختصة لحماية المجتمع والوطن , إلا أنني أرى أن تلك الجهود وحدها لا تكفي لدرء الخطر المحدق بنا. فتلك الدول والمنظمات والاستخبارات الأجنبية وإن فشلت الآن والحمد لله إلا أنها لن تتوقف في محاولاتها الشريرة والشواهد أمامنا كثيرة. الحياة الكريمة للمواطنين وتمتعهم بخيرات وطنهم ورضاهم عما تقدمه لهم الجهات الحكومية بالجودة المطلوبة بعيدا عن هموم البطالة وشر الإيجار ومصائب العلاج وتعسف بعض المسئولين وعدم تهميش أي فئة أو شريحة من المجتمع وغير ذلك من مطالب الناس ، هو السلاح الفعال والمؤثر الذي سيقف بالمرصاد في وجه كل المؤامرات والمحاولات الشيطانية مهما كانت قوتها أو أشكالها . نحتاج إلى ترميم بيتنا من الداخل لنحصنه من هجوم الخارج ومن أطماع المتربصين.. ولكم تحياتي .
لن نأتي بجديد إن قلنا إن هناك مؤامرات تحاك ضد وطننا ، ولن نضيف شيئا لو أشرنا صراحة لأسماء تلك الدول أو المنظمات أو الهيئات , ولا يخفى على معظمنا أنواع وأشكال تلك المؤامرات التي كان أخيرها وليس آخرها كمية المخدرات التي حاول « الكلاب « أعزكم الله تهريبها لتدمير شبابنا وإلحاق أكبر الضرر بمجتمعنا.


