لماذا لم يفكر عبقري السعودة بمحلات بيع التجزئة في الملابس والكماليات والأحذيه والعطور والقرطاسية ، والتي تعجّ بها مجمعاتنا التجارية !! ثم كم هي عدد محلات الخضار قياسا لهذه المحلات حتى نجعلها البداية وربما النهاية . إذا أردنا مساعدة الشباب فعلينا توفير أدنى متطلباتهم بدلاً من دفعهم لظروف قاسية لا تساعدهم على النجاح ،كما هو حال أسواق الخضار أو المهن المتدنِّية اجتماعياً . أرجو ألا يفهم أحدكم أنني أقلِّل من القيمة الانسانيه لشاغلي تلك الوظائف فكل ماقصدته هو أن علينا اختيار الأفضل حتى تسير المركبة وتنجح السعودة. كلكم تذهبون للأسواق وتدركون أن كلّ نشاط مخصصٍ لفئة معينة ومن جنسية واحدة ،منها الآسيوية ومنها العربية يعملون كفريق واحد ويتحكّمون في مفاصل ذلك النشاط ويحاربون كل من يحاول اختراقهم وخاصة من السعوديين وهذا الأمر يعرفه الصغير قبل الكبير والمسئول قبل الخفير، فهل تعتقدون في سكوت من بيَدهم الحل والربط ما يوحي بأنهم يحاربون التّستر ويعملون على حل قضية البطالة !؟ للحديث بقية.. ولكم تحياتي.
سعودة محلات الخضار كانت ضربة موجعةً لفكرة السعودة، إذ كيف نبدأ بهذه المهنة التي يتعرّض من يعمل فيها للحرارة الشديدة والرطوبة القاسية أو البرد القارس ، ناهيك عن المخاطرة اليوميه برأس مال هذا السعودي البسيط .


