تذكرت اليوم قصة قديمة حدثت لي واعتقد بها جواب سؤالي في الأعلى
تعود القصة إلى خمسة عشر عاماً حين اتفقت مع أحد المراكز النسائية على خياطة ملابس وبعد الإتفاق على الأسعار ووضع الفواتير حين جاء موعد التجربة الأولى للملابس قامت صاحبة المحل بتغيير الأسعار بحجة ان ابنتها المشرفة على المحل لم تحسن تقييم الأسعار لذا فهي ستعيد تسعير الملابس بزيادة 200% ولان هذه الملابس هي فستان زواجي فكانت الأصوات من حولي وأولها صوت والدي بان يتم اعطاؤهم ما يرغبون فلم يتبق على الحفلة سوى أيام معدودة ، لكن لعدم قناعتي بما حدث وان الحق كل الحق معي كمواطنة تخدع ومستهلكة يجب أن تكون لها حقوق وفرد يجب أن يحترم فقط رفضت الخضوع حتى لو كلفني ذلك تأجيل الحفل لحين توفير البديل.
لا انسى ذلك السبت حين قضيته من دائرة حكومية إلى اخرى ومن تلفون مكتب لآخر بحثاً عن مكتب يحمي حقوقي ان لا تستغل من تجار أو أصحاب أعمال غطيت عيونهم بالجشع والطمع وان لا حقوق يطالب فيها المواطن إذاً يجب أن يستغل.
وقضيت ساعات وساعات بين أرقام كثيرة والبحث المضني عن حماية المستهلك في وزارة التجارة لاجد كل إذن صاغية منهم وتفاعل منقطع النظير، وطلب مني عددا من الإجراءات والتي تؤكد دعوتي وبالفعل تم إعطائي خطابا مغلقا لتسليمه للمركز النسائي ليكفل تسليمي ملابسي فالحق كل الحق معي.
الشاهد من هذه القصة هو ما ضاع في الناس حق وخلفه من يطالب كم من الاشخاص من يعرف حقوقه وما له وما عليه؟
كم من الاشخاص يعلم ان هناك جهة رسمية حكومية بل جهات تكفل حقوقك وتدافع عنها وتحميك؟
اجزم ان الكثير يجهل أبسط حقوقه المدنية لذا لن أستغرب حين أرى ضياع الحقوق .
لا تقرأ مقالي ثم تعلق تعليقاً سلبياً ولكن أبجث عن رقم هاتف الجهات والهيئات والمؤسسات التي منها وبها تحصل على كامل انسانيتك فأنت كائن حي كفيل ان يحيا ويعيش حرا وبكل عزة وكرامة وان لا تستغفل او تستغل أو أن يستهان بك وأعيد واكرر ما ضاع في الناس حق وخلفه من يطالب.
[email protected]