ورغم اقتراب النادي من العودة إلى قاعدة "1:1" الخاصة باللعب المالي النظيف، والتي تمنحه قدرة أكبر على تسجيل اللاعبين والاستفادة من كامل إيرادات بيع العناصر، فإن الإدارة ترى أن هذه الخطوة وحدها لن توفر الموارد الكافية لإتمام جميع الصفقات التي تستهدفها خلال الصيف.
ولهذا اتجه برشلونة إلى خيار الاقتراض بضمان الإيرادات المستقبلية المنتظرة للموسم المقبل، في ظل استمرار التحديات المالية التي تحد من قدرة النادي على التحرك بحرية في سوق الانتقالات. ومن المنتظر أن يذهب الجزء الأكبر من قيمة القرض نحو التعاقدات الجديدة، مع تخصيص جزء آخر لتغطية بعض الالتزامات التشغيلية والرواتب.
وعلى الصعيد الرياضي، حدد برشلونة عددًا من الأسماء لتعزيز تشكيلته، يأتي في مقدمتها الأرجنتيني جوليان ألفاريز، والبرتغالي جواو كانسيلو لاعب الهلال، والألماني كريم أديمي، حيث تسعى الإدارة إلى دعم الخطوط الهجومية وإضافة مزيد من الخيارات أمام فليك.
وتشير التقارير إلى أن صفقة أديمي تبدو الأقرب إلى الاكتمال، بينما يفضل برشلونة الانتظار حتى نهاية كأس العالم للتحرك بشكل رسمي نحو حسم صفقة ألفاريز، في وقت لا تزال فيه عودة كانسيلو مرتبطة بتسوية بعض الملفات، من بينها الجوانب الضريبية.
وكان برشلونة قد أعلن في وقت سابق عن إتمام أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع الجناح الإنجليزي أنتوني جوردون قادمًا من نيوكاسل يونايتد، في خطوة أولى ضمن خطة إعادة بناء الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة في الموسم الجديد.