وجاء هذا التوجه بعد تراجع دور كاسادو في تشكيلة برشلونة خلال الموسم الماضي، مقارنة ببدايته القوية مع الفريق الأول، في وقت تبدو فيه فرص مشاركته أكثر صعوبة مع عودة بابلو غافي ومارك برنال إلى الجاهزية، ما يزيد من حدة المنافسة في خط الوسط.
وبحسب التقرير، فإن الهلال يعد الطرف الأكثر نشاطًا في المفاوضات حتى الآن، مستفيدًا من قدراته المالية الكبيرة، إذ قدم مشروعًا يتضمن راتبًا مغريًا للاعب، إلا أن كاسادو لا يزال يقيّم الخطوة من منظور رياضي، مفضلًا في البداية الاستمرار في الملاعب الأوروبية.
ورغم ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن موقف اللاعب شهد تطورًا خلال الأيام الأخيرة، بعدما أبدى مرونة أكبر تجاه فكرة الانتقال إلى الدوري السعودي، خاصة في ظل غياب عروض قوية من كبار الأندية الأوروبية.
ولا يقتصر الاهتمام بكاسادو على الهلال، إذ لا تزال عدة أندية أوروبية تراقب موقفه، يتقدمها ميلان، بينما تراجع اهتمام أتلتيكو مدريد، الذي كان من أوائل الأندية التي أبدت رغبتها في ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.