ارتفاع الطلب
أشار السالم إلى أن محدودية الموسم وارتفاع الطلب يرفعان الأسعار، حيث تباع الثمار بالحبة وليس بالوزن، كاشفًا أن أسعار الأحجام الكبيرة تتراوح بين 80 إلى 100 ريال، فيما تباع الأحجام المتوسطة بأسعار تتراوح بين 30 إلى 50 ريالاً.
وذكر أن البطيخ الحساوي يتميز في بداية الموسم بأوزان لافتة تتراوح غالباً بين 15 إلى 30 كيلوجراماً، مضيفًا أن الأحجام تتراجع تدريجياً في نهاية الموسم لتصل إلى أوزان تتراوح بين كيلوجرام وخمسة كيلوجرامات.
ظاهرة زراعية لافتة
ولفت المزارع إلى ظاهرة زراعية لافتة تتمثل في نضج الثمار وتحولها من اللون الأخضر إلى الأصفر خلال ساعات الليل، ويدفع هذا التحول السريع المزارعين إلى ال «تمهل» والمتابعة الدقيقة للحقل يومياً لقطف الثمار الناضجة وترك الخضراء لأيام لاحقة.
وأكد أن زراعة البطيخ تعتمد على المحافظة على السلالة المحلية بانتخاب أفضل الثمار وأكبرها حجماً لاستخراج بذور الموسم القادم، مشيرًا إلى أن هذه الطريقة المتوارثة عن الآباء والأجداد تضمن بقاء المواصفات الأصيلة للثمرة عبر الأجيال.
نافذة تسويقية
فيما يخص التسويق، أوضح السالم أن الإنتاج يُنقل يومياً إلى مزاد سوق الأحساء المركزي الذي يمثل نافذة تسويقية مهمة، مبينًا أن قيمة حمولة السيارة الواحدة في المزاد تتراوح غالباً بين 2000 إلى 3000 ريال بحسب الجودة وحجم الطلب.
ويتميز هذا المحصول بلونه الأصفر وقشرته الخشنة، ويجمع مذاقه بين الحلاوة والحموضة الخفيفة مع غزارة محتواه المائي.
ويُعد المنتج جزءاً من الهوية التراثية للأحساء، حيث يتصدر موائد الأسر ويُقدم للضيوف كخيار منعش خلال فصل الصيف.


