وأوضح المهتم بزراعة المنتجات الموسمية عبدالله السالم أن المحصول يُزرع على موسمين شتوي وصيفي. مبينا أن الموسم الصيفي الحالي يُعد الأكثر إنتاجاً وطلباً، حيث بدأ جني الثمار مطلع شهر مايو ويستمر لنحو شهرين ونصف.
عبدالله السالم
وأشار السالم إلى أن هذا الصنف الزراعي يتميز بقدرته العالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة. لافتا إلى أن المزارعين يطبقون برامج تسميد مخصصة لإطالة عمر الشتلة وحمايتها من الإجهاد الحراري لضمان استمرارية الجودة.
وأضاف أن البامية الحساوية تُعرف محلياً باسم «البامية الهيل»، وتتميز بلونها الأخضر الفاتح وصغر حجم حباتها. مؤكدا أن هذه الخصائص الشكلية، إلى جانب نكهتها ورائحتها، تُميزها بشكل واضح عن الأصناف المستوردة ذات الحجم الكبير واللون الداكن.
وكشف المهتم بالشأن الزراعي أن عملية القطف تتم يوماً وتُترك في اليوم التالي للحفاظ على الحجم الصغير والطراوة المطلوبة. لافتًا إلى أن المزارعين يحرصون خلال الفرز على استبعاد الثمار الكبيرة التي تؤدي لانخفاض القيمة التسويقية للمحصول. وبيّن أن المحصول يُعبأ في سلال يتراوح وزنها بين 12 و14 كيلوغراماً وتُطرح للبيع المباشر في الأسواق. مفيدا بأن الأسعار تبدأ مرتفعة لتصل إلى 400 ريال بسبب قلة المعروض، ثم تتراجع تدريجياً لتستقر بين 150 و200 ريال. ولفت إلى أن البشائر الأولى للمحصول تحظى بطلب مرتفع لمكانتها الراسخة في الموروث الغذائي لأهالي واحة الأحساء. وختم السالم بالتأكيد على أن شهرة المنتج امتدت لتشمل مستهلكين في مختلف مدن المنطقة الشرقية ومناطق المملكة ودول الخليج العربي.