وأشار إلى أن هذا الاقتراب هو الأقرب للكويكب منذ عام 1600 على الأقل، مؤكدًا أن مساره آمن وبعيد عن الأرض، رغم أن كويكبًا بهذا الحجم قد يتسبب في آثار كارثية إذا اصطدم بكوكبنا.
وأكد أبو زاهرة، أن وكالات الفضاء والمراصد الفلكية تواصل مراقبة الأجسام القريبة من الأرض بشكل مستمر؛ بهدف اكتشاف أي مخاطر محتملة في وقت مبكر، وإتاحة الفرصة لاتخاذ إجراءات الدفاع الكوكبي عند الحاجة، مؤكدًا أن الكويكب (1997 NC1) سيواصل رحلته في الفضاء دون أن يشكل أي مصدر للقلق.