ويُعد المعلم التاريخي نموذجاً للهندسة البيئية الفريدة وموقعاً موغلاً في القدم، حيث شكّل قديماً ملتقى حيوياً للمجتمعات لتبادل الأخبار والتجارة.
وأوضح المهتم بالتراث نجم آل حجي، أن تاريخ القبة الحالية يعود لنحو 450 عاماً حيث تأسست بشكلها الحالي عام 1289هـ، بينما تمتد جذور النبع المائي لأكثر من 2000 عام بعمق يصل إلى 22 متراً.
خصائص طبيعية
بيّن آل حجي أن الموقع استمد اسمه من كثافة أشجار اللوز التي أحاطت به قديماً، لافتاً إلى تميزه بخصائص طبيعية تتمثل في مياهه الكبريتية المعدنية الدافئة شتاءً والباردة صيفاً.

نجم بن منصور آل حجي
وأضاف أن الحمام لم يكن مجرد مكان للاستجمام، بل شكّل مركزاً اقتصادياً واجتماعياً يجمع غواصي دول الخليج العربي لتبادل الأخبار وتداول البضائع والتمور.
دكة الاستراحة
أشار المواطن أحمد الحمالي إلى أن الموقع ينقسم معمارياً إلى قسم جنوبي للرجال يضم النبع ودكة الاستراحة، وقسم شمالي مخصص للنساء تتدفق إليه المياه الفائضة.

أحمد الحمالي
وأشاد الزوار بجهود هيئة التراث في توفير فرصة لاستكشاف هذا المعلم، حيث أبدى الزائر نبيل محمد علي إعجابه بنظام التهوية والإضاءة الطبيعي عبر الفتحات الهندسية في السقف.

نبيل محمد علي
أعمال الترميم
كما أعرب كل من حسين وقاسم محيميد، وعلي تيسير الميلاد عن إعجابهم الشديد بأعمال الترميم التي جعلت المكان أكثر جمالاً وجاذبية مقارنة بالسابق

قاسم عارف محيميد

علي تيسير الميلاد

حسين عارف محيميد
وأكد الزائر عبد العزيز صالح العلي أن جهود هيئة التراث حولت الموقع إلى ما يشبه «المنتجع التراثي»، مبرزاً دوره في إبراز عراقة الماضي وأصالة الهوية الوطنية.

عبدالعزيز صالح العلي