وأكدت الرئيس التنفيذي للجمعية خديجة الحنوة، أن مشاركة الجمعية في تفويج الحجاج تركز على توفير الرعاية الوقائية في المطارات والمنافذ البرية لخدمة قاصدي الحرم المكي قبل توجههم لأداء المناسك.

خديجة منصور الحنوة
إجراء الفحوصات الطبية
ولفتت الحنوة إلى أن الخدمات المقدمة تتضمن إجراء الفحوصات الطبية العامة للمسافرين، إلى جانب قياس معدل السكر التراكمي في الدم، وهي خدمة مخصصة بالدرجة الأولى للمصابين بمرض السكري أو المعرضين للإصابة به.وأضافت أن المبادرة تشمل جانباً تثقيفياً وتوعوياً لعموم الحجاج لتسليط الضوء على أهمية اختيار الغذاء الصحي السليم، وتعريفهم بطرق كشف الكميات العالية من السكر أو الدهون في الوجبات اليومية.
وحذرت من تزايد معدلات انتشار مرض السكري مؤخراً، مشيرة إلى أن العامل الوراثي يتصدر قائمة الأسباب، يليه الاعتماد على الأنظمة الغذائية غير السليمة وممارسة عادات حياتية غير صحية.
خلل جيني أو فيروسي
وبيّنت الحنوة أن المرض قد ينتج في بعض الحالات عن خلل جيني أو فيروسي يصيب البنكرياس، مما يؤدي إلى تعطل كامل لعملية إفراز هرمون الأنسولين في الجسم.وأوضحت أن الجمعية التي تأسست عام 1984م وتقدم خدماتها منذ 42 عاماً، تغطي بخدماتها كافة مناطق المملكة وتستهدف مرضى السكري من النوعين الأول والثاني.
واشارت إلى أن الجمعية تُعد أول جمعية وطنية تحظى باعتراف رسمي من الاتحاد الدولي للسكري «IDF»، مما يعكس التزامها بالمعايير الصحية العالمية في تقديم الرعاية والتوعية.