* إن ماحدث لعبدالرزاق مع بعض الأندية كالنصر وأخيراً الشباب وغيرهما.. ليس له ذنب فيه، فالرواية التي وصلتنا ناقصة إن لم تكن كيدية.. ولكن الشارع الرياضي طار بعجة الخبر المنقوص لأن المسؤول لم ينصفه أو لايريد أن تصل الحقيقة!
* عبدالرزاق من اللاعبين الذي لايمكن أن يخطيء "هكذا" على أحد.. وهذي حقيقة سواء تقبلتها أو لم تقبلها ... لايهم
* عبدالرزاق لديه شخصية عظيمة قد تكون نادرة في يومنا هذا .. شخصية لاتقبل الهوان ولا الإنكسار ولا الترويض بسهولة..!
* شخصيته ترتكز على الاعتزاز بالنفس وقبول التحديات لا العناد كما يروج له البعض، وهذه الشخصية القوية لاتخرج عن إطار الأدب أو خلق مشكلة إطلاقاً، كما يتهمه البعض في يومنا هذا أنه "مشكلجي" وتربط الأحداث دون إنصاف!
* والحقيقة أنه رجل "عصامي" قيادي قد يقود أشباه لاعبين للمجد بشخصيّته وإرادته ورغبته..
* كان سيفعلها مع الشباب لو كانت الأجواء ليست بيد لاعب آخر يغار منه.. ولو استمر مع الهلال بعد كأس العالم لفعل مالم يفعله الأوائل، وهذا بالمناسبة ما اقترحته على الهلال قبل حضور نونيز ثم بنزيما وهدر الأموال دون فائدة.. كان حمدالله يكفي حاجة الهلاليين وزيادة.
* حمدالله .. مستعد أن يضحي بمجده الرياضي الذهبي من أجل كرامته، هذه شخصيته بالمختصر.. وهذا مالا يتقبله اليوم الفرد ولا المجتمع الرياضي إلا من رحم الله.
* أفهم شخصيته العصامية جيداً وأعرف أخلاقيته أكثر .. فمن يملك تلك الشخصية القوية الصعبة يملك أخلاق جمّة صعبة أن تختزل بمقال..
* حمدالله.. فرط بمجده مع النصر مع العلم أنه اللاعب الأول ومحبوب العشاق في حينه.. لأن يرى أنه تم المساس بشخصيته فقط.
* حمدالله.. كان يستطيع أن يقلب الطاولة على المسؤول الذي مس شخصيه.. ويجيش الجمهور الذي يحبه جداً ضد هذا المسؤول..
* نعم كان يستطيع أن يفعلها والكل سيكون معه، لكن أخلاقياته تمنعه وشخصيته لاتنتظر مساعدة من أحد!
* أفهموا هذا الرجل الطيب .. فلن يكون مصدر الفعل البتة، بل هو ردة فعل لفعل جرحه، قد يكون ردة فعله أقوى من الفعل نفسه، لأن هذه شخصيته قوية لاتتحمل الردود الباردة، وإن كان بمنظور البعض أن عليه أن يتغافل ويمرر الجرح، صدقوني شخصية حمدالله لاتقبل ذلك هو لايستطيع أن يفعل ماتريده أنت أو الجمهور..
* شخصية حمدالله حتى لو اختلف مع زميل له "مثلاً" وتم حل المشكلة، لاتراه يضمر ويطوي لزميله وينتظر فرصة للانتقام!
* حمدالله.. إذا فتح صفحة صلح وتفاهم.. أحرق صفحة الخلاف السابقة.. صفحته الجديدة جميلة صادقة بيضاء مالم يعبث فيها أحد!
* مع الشباب لم يكن حمدالله "مشكلجي" كما يصفه البعض للأسف، بل زميله الذي لوح بالرحيل للاتحاد تاره، وأراد تنفيذ ركلة جزاء الموسم الماضي والحالي بالقوة تارة أخرى، فأضمر وترصد على زميله حمدالله، وانتظر الفرصة للانتقام بطريقته!
* زميله احرج الفريق بالكامل وطرد في نهائي بكل برود.. وسلم من الهجوم وعلقوها بظهر الحكم.. لو فعلها حمدالله لأقام له الوسط الرياضي الويلات!
* في تلك البطولة.. حمدالله حفظ ما الوجه لاسم فريقه وحصل على هدافها، فكانت بصمة النادي ككل والتركة الوحيدة التي ستخلد اسم النادي في تاريخ البطولة!
* ختاماً .. حمدالله مهاجم هداف متكامل قوي الشخصية، أما أخلاقه فهي أعظم وأعلى من أهدافه، التي تتغنون بها.
نصيحة:
"إن لم تسمع مني.. فلا تسمع عني"